752- تفصيل هل يغلب الخوف على الرجاء #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا الباب قد اختلف فيه العلماء هل الإنسان يغلب جانب الرجاء أو جانب الخوف فمنهم من قال يغلب جانب الرجاء مطلقا ومنهم من قال يغلب جانب الخوف مطلقا ومنهم من قال ينبغي أن يكون خوفه
ورجاءه واحدا لا يغلب هذا على هذا ولا هذا على هذا لأنه إن غلب جانب الرجاء أمين مقر الله وإن غلب جانب الخوف يأس من رحمة الله وقال بعضهم في حال الصحة يجعل رجاءه وخوفه واحدا كما احصره
النوى رحمه الله في هذا الكتاب وفي حال المرض يغلب الرجاء أو يمحضه وقال بعض العلماء أيضا إذا كان في فعل الطاعة فلغلب الرجاء وأن الله قبل منه وإذا كان عند فعل المعصية فلغلب الخوف لعلا
يقضي معه المعصية والإنسان ينبغي أن يكون طبيب نفسه إذا رأى من نفسه أنه آمن بمك الله أي أنه مقيم على مصية الله متمن على الله الأمان فليعدل عن هذه الطريقة ولسه الطريقة الحوف وإذا أرأى
أن فيه وصل وسر وأنه يخاف بلا موجد فليعدل عن هذا الطريق ولغلب جانب الرجاء حتى يعتدل خوفه ورجاءه