749- من مكفرات السيئات #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فمن ذلك أن الصلوات الخمس تكفر السيئات التي قبلها كما في قصة الرجل الذي أصاب من امرأة قبلة والذي أصاب من امرأة والذي أصاب حدا وطلب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يقيمه عليه فإن
الصلاة هي أفضل عمل البدن تذهب السيئات قال الله تعالى وأقم الصلاة طرف النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ولكن لابد أن تكون الصلاة على الوجه الذي يرضاه الله عز وجل كما في
الحديث عمل معدسة حينما توضى حينما أمره النبي صلى الله عليه وآله وسلم يتوضى وعرشده إلى ذلك بأن إنسان لا توضى خرجت حطاياه وإذا صلى وقد فرغ قلبه لله كفر الله عنه فلابد من ملاحظة هذا
القيد لأن من الناس من يصلي ولكنه يصرف من صلاته ما كتب له إلا عشرها أو قلب لأن قلبه غافل ليس كأنه بالصلاة بل كأنه يبيع ويشتري أو يعمل عمالا أخرى حتى تنتهي الصلاة ومن وساوس الشيطان
أن الإنسان يصلي فإذا كبر الصلاة انفتحت عليه الهواجيس من كل مكان فإذا سلم زالت عنه مما يدل على أن هذا من الشيطان يريد أن يخرب عليه صلاته حتى يحرم من هذا العجل العظيم