738- وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال في حديث بن مسعود وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا دِرَاءِ فَيَسْلُقَ عَلِهِ الْكِتَابِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ
أَهْلَ جَنَّةِ فَيَدْخُلْهُ هذا عكس الأول الأول هل وجدنا له شاهد في واقع نعم قصة هذا الرجل هذا أيضا له شاهد في واقع يعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينهم وبينها الأدراء فيسطق
عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل جنة فيدخل وقع هذا في عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم رجل يقال له القصير القصير من بني عبد العشر كاب منابل الدعوة الإلهية رد المسلمين فلما كان في غزوة
أحد وخرج الناس من المدينة يرزون ألقى الله في قلبه الإسلام فأسلم وخرج يجاهد خرج يجاهد فلما حصل ما حصل على المسلمين وقتل منهم من قتل وذهب الناس ينظرون في القتلى في قتلاهم وجدوا
الأصير فقال له قوم ما الذي جاء بك فقال عهدنا يعني ضد هذه الدعوة ما الذي جاء بك أحدب على قومك يعني عصبية أم رغبة بالإسلام طالبا رغبة في الإسلام فمن فضلك وأقرأ رسول الله صلى الله
عليه وسلم مني السلام وأخبروه بأني أشهد أن لا إله إلا الله وأنه محمد رسول الله ثم مات فأخبروا بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأظنه قال إنه من أهل الجنة فهذا الرجل أنضى عمره كل في
الكفر وضد الإسلام وضد المسلمين وكانت خاتمته هذه الخاتمة عامل بعمل أهل النار حتى لم يكن بينه وبينها إلا دراء فسبق عليه الكتاب فعمل بعمل أهل الجنة فكان من أهل الجنة