734- أيهما يغلب الخوف أو الرجاء #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فينبغي بل يجب أن يكون سير الإسان دائع إلى الله عز وجل دائرا بين الخوف والرجاء ولكن أيهما يغلب هل يغلب الرجاء أو يغلب الخوف أو يجعلهما سواء قال الإمام محمد رحمه الله ينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا فأيهما غلب هلك صاحبه لأنه إن غلب جانب الرجاء صار من الآمنين وإن غلب جانب الخوف صار من القانطين من رحمة الله وكلاهما سيئ فينبغي أن يكون خوفه ورجاءه واحدا