733- كان الوحي يفضح المنافقين بصفات عامة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن عمر بحطاب رضي الله عنه قال إنا نعلم يعني عمنا سر سريرة باطلة في وقت الوحي بما ينزل من الوحي لأن أناسا في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام كانوا منافقين يظهرون الخير ويبطنون الشر ولكن الله تعالى يفضحهم بما ينزل من الوحي على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم يفضحهم لا بأسمائهم ويكن بأوصافهم التي تحدد أعيانهم والحكمة من ذكرهم بالأوصاف دون الأعيان أن ذلك يكون للعموم يعني لكل من اتصر بهذه الصفات مثل ومنهم من عاهد الله لئن آتانهم فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتهم من فضله بخلوبه وتولوا وهم معرضون فآقبهم نفاقا في قلوبهم إليهم ويلقون بما يخذب اللهم وعادوا وبما كانوا يكذبون ومثل ومنهم من يلمزك في الصدقاء فإن يعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ومنه الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقاء في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منه سخر الله منهم وهذه الكثير من التوبة في سورة التوبة التي سماها بعض السلف الفاضحة لأنها ضضحت المنافقين لكن لما انقطع الوحيد صار الناس لا يعلمون عن المنافق لأن النفاق في القلب والعياذ بالله يقول رضي الله عنه من أظهر لنا خيرا أخذناه بما أظهر لنا وإن أسر سريعة يعني سيئا ومن أظهر لنا شرا فإننا نأخذه بشره ولو أضمر ضميرة طيبة لأننا نحن لا نكلف إلا بالظاهر وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى علينا أن لا نحكم إلا بالظاهر لأن الحكم على الباطن من الأمور الشاقة والله عز وجل لا يكلف نفسا إلا وسأهر فمن أبدأ خيرا عاملناه بخيره الذي أبداه لنا ومن أبدأ شرا عاملناه بشره الذي أبداه لنا ولس لنا من يتي مسئولية النية موكولة إلى رب العالمين عز وجل الذي يعلم ما توسوس به نفس الإنسان