732- معاملة الناس بالظاهر #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فهذا جليل على أننا نحمل الناس في الدنيا على ظواهرهم أما ما في القلوب فموعده يوم ارتيامه تنكشف السرائل ويحصل ما في الضمائل ولهذا علينا أيها الإخوة انطهر قلوبنا قبل كل شيء ثم جوارحا أما بالنسبة لمعاملتنا لغيرنا فعلينا أن نعامل غيرنا في الظاهر واسمع إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم إنكم تختصمون إلي يعني تخاصمون مخاصمات بينكم ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض يعني أفسح وأقوى دعوة فأقضي له بنحو ما أسمع فمن اقتطعت له من حق أخيه شيئا فإنما أقتطع له جمرة من النار فليستقل أو ليستقل فحمل النبي عليه الصلاة والسلام الأمر فلخصوهم على إيش على الله لكن وراءك النار إذا كنت كاذبا في دعواتك وأنك أخذت القاضي بلسانك وشارف الزوء فإنما يقتطع لك جمرة من النار فاستقل أو استكثر وخلاصة هذا الدرس أن الحساب في الدنيا أو أن الإنسان يعامل في الدنيا على الله وأما يوم القيامة فعلى الباطل فعلينا نحن أن نعامل غيرنا بما يظهر لنا من حاله وأمره إلى الله وعلينا نحن أنفسنا أن نطهر قلوبا طهر القلوب لا يكون فيها شيء لا يكون فيها بلاء كبر حق حسد شرك شك نسأل الله أن نعيدنا وإياكم من هذه الأخلاق فإن هذا خطير خطير جدا