727- هل تحب الرسول لله أم مع الله #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
كلما كان الله أحد كان لرسوله أحد لكن مع الأسف أن بعض الناس يحب الرسول مع الله ولا يحب الرسول لله كيف تجده يحب الرسول أكثر من محبة الله وهذا نوع من الشرك أنت تحب الرسول لله لأنه
رسول الله والمحبة الأصل والأم محبة من؟
محبة الله عز وجل لكن هؤلاء الذين غلوا في الرسول صلى الله عليه وسلم يحبون الرسول مع الله لا يحبونه إلا أن يجعلونه شريكا لله في المحبة فالأعظم من محبة الله تجده إذا ذكر الرسول شعر
جلده من المحبة والتعظيم لكن إذا ذكر الله وإذا هو بارد ما يتأثر هل هذا محبة نافع للإنسان؟
لا ما تنفعه هذه محبة شركية عليك أن تحب الله ورسوله وأن تكون محبتك للرسول صلى الله عليه وسلم تابعة ونابعة من محبة الله وتابعة لمحبة الله أن يكون الله ورسول أحب إليه ما سوى وأن يحب
المرء لا يحبه إلا الله هذا الشيء تحب المرء لا تحبه إلا لله لا تحبه لقرابة ولا للماء ولا لجاه ولا شيء من الدنيا إنما تحبه لله أما محبة القرابة فهي محبة طبيعية كل محب قريبة محبة
طبيعية حتى البهاعم تحب أولادها تجد الأم من البهاعم والحشرات تحب أولادها حتى يكبروا ويستقلوا بأنفسهم ثم تبدأ بطردهم إذا كان عندك هرة انظر إليها كيف تحنوا على أولادها وتحملهم في أيام
الغرد تدخلهم في الدف وتمسكهم بأسنانها لكن لا تؤثر فيهم شيئا لأنها تمسكهم إنساك رحمة حتى إذا فطموا واستقلوا بأنفسهم بدأت تطردهم لأن الله يلقي في قلبها الرحمة ما دائم محتاجين إليها
ثم بعد ذلك يكونون مثل غيرهم فالشاهد أن محبة القرابة محبة طبيعية لكن إذا كان قريبك من عباد الله الصالحين فأحببته فوق المحبة الطبيعية فأنت أحببته لله أن يحب المرء لا يحبه إلا لله