719- صنفان من الناس إذا احتقروا فسدت الدنيا والدين #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فهذا من الصنفان من الناس العلماء والأمراء إذا احتقروا أمام آلناس فسدت الشريعة وفسد الأمن وضاعت الأمور وصار كل إنسان يرى أنه هو العالم وكل إنسان يرى أنه هو الأمير فضاعت الشريعة وضاعت الجلال ولهذا أمر الله تعالى بطاعة ولات الأمور من العلم فقال يا أيها الذين آمنوا وعطيعوا الله وعطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ونضيب لكم مثلا إذا لم يعظم العلماء والأمراء فإن الناس إذا سمعوا من العالم شيئا قالوا هاي قال فلان خلاف ذلك كذا وكذا أو قال هاي هذا هو يعرف وحنى ونحن نعرف كما سمعنا عن بعض الصفهاء الجهار أنهم إذا توجلوا في مسأة من مسائل العلم وقيل لهم هذا قول الإنم أحمد أو هذا قول الشافل أو قول مالك أو قال أبي حنيفة أو قول سفيان أو ما أشفى ذلك قال نعم هم رجال ونحن رجال لكن فرق بين رجولتك ورجولة هؤلاء من أنت حتى تصادم بقولك وسوء فهمك وقصور علمك وتقصيرك في الاجتهاد حتى تجعل نفسك ندل لهؤلاء الأنم رحمهم الله فإذا استهان الناس من العلمة من أبن جلوة وطلعه الثناني أنا العالم أنا من الحرير أنا الفحام أنا العلامة أنا البحر الذي لا ساحل له من يبقى؟ صار كل يفكلم بما شاء وعفت بما شاء وتمزقت الشريعة بسبب هذا الذي يحصل من بعض السفاء أن أمر كذلك إذا قيل مثلا أمر الولي بكذا وكذا قال له لا طاعة له لأنه مخل بكذا مخل بكذا طيب إذا أخذ بكذا فذنبه على جنب أنت مأمور باستمع والطاعة حتى وإن شربوا الثمور وحتى لو أنهم آنقوا الثمور كل شيء ما لم نرى كفرا بواحد عندنا فيه من الله برهان وإلا فضعتهم واجبة ولو فسقوا ولو عتوا ولو ظلموا قال النبي عليه الصلاة والسلام اسمع واطع وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك وقال لأصحابه فيما إذا أخل الأمر بواجبهم قال اسمعوا وأطيعوا فإنما عليكم ما حملتم وعليهم ما حملوا أما أن نريد أن تكون لأمراؤنا كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي هذا لن يمكن لنكن نحن مثل الشعب في ذلك الوقت لنكن نحن صحابة أو مثل الصحابة حتى يكون ولاتنا مثل خلفاء الصحابة أما والشعب كما نعلم الآن أكثرهم مفرق الواجبات كثير منهم منتهك للحرمات ثم يريدون أن يولي الله عليهم خلفاء راشدين هذا بعيد لكن نحن علينا أن نسمع ونطيع نسمع ونطيع وإن كانوا بأنفسهم مقصرين فهذا فقصرهم عليه لهم ما حملوا عليهم ما حملوا وعلينا ما حملهم فإذا لم يوقر العلماء ولم يوقر الأمراء ظاع الدين والدنيا إن شاء الله العافية