162 - 401 - فوائد الآية ( ومن يطع الله ورسوله فأولئك...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
من فائد هذه النية الكريمة هو من يطلعه الرسول الحث على طاعة الله ورسوله وجه ذلك ذكر الثواب لأن ذكر الثواب على فعل الشيء يعني التغيب فيه والحث عليه ومن فائدها أن طاعة الرسول صلى الله
عليه وعلى الله وسلم طاعة لله وجه ذلك أن من أطاع الرسول استحق الثناء كالذي أطاع الله ومن فائدها جواز عطف الرسول على الرب عز وجل بالواو في الطاعة وكذلك في المعصية لأن أمر الرسول من
أمر الله لقوله من يطلع الله والرسول ولهذا نقول ما يتعلق بالشرع فإنه لا حرج أن يعطف الإنسان الرسول على الرب عز وجل بالواو لأن شرع الرسول هو شرع الله انظر إلى هذه الآية من يطلعه
الرسول ومن يأص الله والرسول ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسول وهذا اعتيان شرعي أما في الأمور الكونية فإنه لا أحد يشارك الله تعالى في ربوبيته فلابد أن يكون مذكورا بحرف العطف الدال
على الترتيب ولهذا لما قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال أجعلتني لله ندا قل ما شاء الله وحده ومن فوائد الآية الكريمة أن الذين أنعم الله عليهم أربعة وأصناف
النبيون والصديقون والشهداء والصالحون وهذه الآية تفسر آية الفاتحة الصلاة الذين أنعمت عليهم فالذين أنعم رغلهم هم هؤلاء الأربعة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن النبي أفضل من الصديق
والصديق أفضل من الشهيد والشهيد أفضل من الصالح لأن الترتيب هنا ترتيب من الأعلى إلى من؟
إلى الأدنى ومن فوائد هذه الآية الإبطال ما ادعاه الفلاسفة من الصوفية وغيرهم بأن الولي أفضل من النبي والنبي أفضل من الرسول وقد شرحنا هذه المسألة وبينا أن كل نبي فهو ولي وكل رسول فهو
نبي وعلى هذا فالرسول نبي ولي وليس كل ولي نبي ولا رسول ومن فوائد هذه الآية الكريمة أثنى على هؤلاء الأصناف الأربعة جعنا الله وإياكم منهم حيث قال عز وجل وحاصنا أولئك رفيقا ومن فوائد
الآية الكريمة أن الرفقاء يختلفون منهم رفقاء خير ومنهم رفقاء شر لقوله هنا وحاصنا أولئك رفيقا وقد حذر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من رفقاء السوء وقال مثل الجليس السوء كنافق
الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريمة أتعرفون ما الكير؟
نعم الأخ أحمد يعرفه في الفم؟
محجوب صحيح يستمع الحداد لكن كيف هو وما مادته؟
جل نعم وآخر يأخذ عندما دمرت ويأخذه إلى الأمام وأمام النار فالكير هذا ينفع النار حتى يزيد حمد هذا كل القديم أي لا القديم القديم كما ذكر جل يكون طرفه الذي يدخل على النار على محل
النار يكون دقيقا وأعلاه يكون واسعا وفي أعلاه خشبتان ينفتحان إذا جلبه فتحه تعب الهواء ثم يضمها كذا ثم يضغط عليه إذا ضغط وإذا هو ممنوع هواء أين يذهب الهواء؟
يذهب إلى النار فتجد النار مرور يعني مشتدة اللهب نافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه رائحة كريعة بخلاف الجلس طالح فهو كحامل المسك إما أن يبيعك وإما أن يحذيك يعني يعطيك بلا
ثمن وإما أن تجد منه رائحة طيبة أما من قتل في المعركة فهو قد قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو لا شهيد لا شهيد وأما من قاتل لقضية معينة لا لتكون لكلمة طالح العليا فليس في سبيل ولا
يكون شهيد ولا يعلن يسميه شهيد فالحتى الذي يقتل في المعركة لا يقال إنه شهيد كما بوب على ذلك البخاري رحمه الله فقال باب لا يقاله فلانه شهيد وكما نهى عن ذلك عمر قال إنكم تقولون فلانه
شهيد فلانه شهيد وما يدريكم يعني لعله غل ولكن قولوا من مات أو قتل في سبيل الله فهو شهيد نعم نعم فما ذكرنا هذا قلنا هذه الأمة شهيدة على الأمة السابقة وكذلك الأمة شهيدة بعضها على بعض
ولهذا كان القوض الغاجر أن من شهد أفته الأمة واتفقت على الثناء عليه فإنه يشهد له بالجنة نعم أليس قتل نفسها لا هذا ما قتل نفسها لأنه رؤ الذي ألقى التمر وقاتل ما قتل نفسها لأنه يدافر
وهو يريد أن يقتل الآجر لكن هذا دخل انتحاري دخول انتحار عمروك ما يجوز هذا قاتل نفسه لا يجوز إلا في حال واحدة معينة وهي ما ذكره شهر السلام رحمه الله إذا كان للإسلام في ذلك مصلحة
كثيرة واستدل بقصة الغلام مع الملك الذي أراد الملك أن يقتلهم فصار يوصلهم مرة إلى الجبال يرد فيها ومرة إلى البحر يورق فيه ولكنه يرجع يرجع سالما فقال للملك إن كنت تريد أن تقتلني فاجمع
الناس واخذ سهما من كنانتي ثم رمني به وقل باسم رب هذا الغلام فإنك سوف تقتل ففعل الملك وجمع الناس واخذ سهما من كنانتي فرماه به وقال باسم رب هذا الغلام فأتركه فقتله ماذا حصل صار هؤلاء
الجن كلهم يقولون الرب رب الغلام يعني ولس أنت فهذه مصرحة عظيمة يمكن أن يقال الإنسان لا بأس يفتي يفتيها بنفسه يعني المعية في الآخرة واضح يحسن معه في الدنيا لأن كل من اعتنق طريق شخص
فهو معه في الوقت ولهذا يطلق الآل على من على الأتباع يسمون آل للشخص وهم أتباع يمكن بينهم ليس بينهم وبينهم نسب أخذنا الفوائد الآن من أين طيب