708- إذا طلب الأب أو الأم من ولده أن يطلق زوجته فهل يطيعهما #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن له امرأة يحبها فأمره أبوه أن نطلطه ولكنه أباد لأنه يحبها فذاكر عمر ذلك للنبي صلى الله عليه وآله وسلم فأمر ابن عمر بطلاقه وكذلك الحديث الآخر
في امرأة كانت تعمل ابنها بطلاق زوجته فبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن نصلة الرحم أو بالروادي سبب لدخول الجنة وهو إشارة إلى أنه إذا بر والدته بطلاق زوجته كان ذلك سببا لدخوله
الجنة ولكن ليس كل والد يأمر ابنه بطلاق زوجته تجب ضاعفه فإن رجلا سأل الإمام أحمد بن حمد رضي الله ورحمه الله قال إن نبي يقول طلق ضاعفه وأنا أحبها قال لا تطلق قال أليس النبي صلى الله
عليه وآله وسلم قد أمر ابن عمر أن يطلق زوجته لما أمره عمر فقال له الإمام أحمد وهل أبوك عمر لأن عمر نعلم علم اليقين أنه لن يأمر أعد الله بطلاق ابنته إلا لسبب شرعه قد يكون ابن عمر لن
يعلمه لأنه من المستحيل أن عمر يأمر ابنه بطلاق زوجته ليفرق بينه وبين زوجته بدون سبب شرعه هذا بعيد وعلى هذا فإذا أمر أبوك أو أمك بأن تطلق امرأة وأنت تحبها ولم تجد عليها مأخذا شرعية
فلا تطلقها لأن هذه من الحاجات الخاصة التي لا يتدخل أحد فيها بين الإنسان وبين زوجته والله مرحبا