688- النهي عن الإختلاط #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سد كل طريق يوجب الفتنة بالمرأة فإن الواجب على المصممين سد ولذلك وجب على المرأة أن تحتجب عن الرجال الأجانب فتغطي وجهها وكذلك توطي يديها ورجليها عند كثير من أهل العلم ويجب عليها كذلك
أن تبتعد عن الافتلاط بالرجال لأن الافتلاط بالرجال فتنة سبب للشر من الجانبين من جانب الرجال ومن جانب النساء ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام خير ثقوث الرجال أولها وشرها آخرها
وخير ثقوث النساء آخرها وشرها أولها وما ذلك إلا من أجل بعد المرأة عن الرجال كلما بعدت فهو خيره أفضل وقد كان النبي عليه الصلاة والسلام يأمر النساء أن يفرشن إلى صلاة العين ولكنهن لا
اختلطن مع الرجال بل يكون لهن موضع خاص حتى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا خطب الرجال وانتهى من خطبته نزل فذهب إلى النساء فوعظهن وذكرهن وهذا يدل على أن النساء في مكان منعزل عن
الرجال هذا والعصر عصر قوة في الدين وبعد الآن الفواحش فكيف بعصرنا هذا فإن الواجب توقي فتنة النساء في كل ما يستطاع ولا ينبغي أن يغرنا ما يدعو إليها أهل الشر والفساد والمقلدين للقفار
من دعمنا الدعوة إلى اختلاط المرأة بالرجال فإن ذلك من وحي الشيطان وعي رب الله هو الذي يزين ذلك في قلوبه وإلا فلا شك أن الأمم التي كانت تقدم النساء وتجعلون مع الرجال مفتلطات لا شك
أنها اليوم في ويلات عظيمة من هذا الأمر يتمنون الحلاصة منه فلا يستطيعون ولكن مع الأسف أن بعض الناس مننا ومن أبنائنا وأبناء جلدتنا يدعون إلى التحلل من مكالم الأخلاق وإلى جلب الفتن
إلى بلادنا في توصع النساء وفي محاولة توظيفهن مع الرجال جنبا إلى جنب فنسأل الله تعالى أن يعصمنا وإياكم من الشر والفتن إنه جواب كريم