685- من عقيدة أهل السنة أن الله في السماء #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفي هذا الحديث جرين صريح لماذا هبع إليها أهل السنة والجماعة وسلف الأمة من أن الله عز وجل في السماء هو نفسه جل وعلا فوق عرشه فوق سبع سموات وليس المراد في قوله في السماء أي ملكه في السماء بل هذا تحريف للكلم عن مواضعه وتحريف الكلم عن مواضعه من صنيع اليهود والعياذ بالله الذين حرفوا التوراة عن مواضعها عن ما أراد الله بها فإن ملك الله سبحانه وتعالى في السماء وفي الأرض ولله ملك السماوات والأرض قل من بيده ملكه في السماوات والأرض ولله مقاليد السماوات والأرض كل السماوات والأرض كلها بيد الله عز وجل كلها ملك الله ولكن المراد أنه هو نفسه عز وجل فوق سماواته على العرش السوا ولذلك نجد أن المسألة الفطرية لا تحتاج إلى دراسة وتعب حتى يقر الإنسان بأن الله في السماء لمجرد الفطرة يرفع الإنسان يديه إلى ربه إذا دعا إذا دعا قال يا ربي أين يتجه القلب إلى السماء والليل ترفع إلى السماء حتى البهائم ترفع إلى السماء حدثني أحد الأساتذة في الجامعة عندنا عن شخص زهم عليه من القاهرة إبان الزلزلة التي أصابت المصر يقول إنه قبل الزلزلة بدقائق هاجت الحيوانات في مقر الحيوانات استمونها حديقة الحيوانات هاجت هاجت هيجان عظيم ثم بدأت ترفع رأسها إلى السماء سبحان الله بهائم تعرف أن الله في السماء وأواد من بني آدم ينكرون أن الله في السماء ولعيذ بالله فالبهائم تدري وتعرف نحن مشاهد بعض الحشرات إذا طاردتها أو آليتها وقفت ثم رفعت قوائمها إلى السماء نشاهدها مشاهدة فهذا يدل على أن كون الله عز وجل في السماء أمر فطري لا يحتاج إلى دليل أو تعب أو عنم حتى الذين ينكرون أن الله في السماء نسأل الله لنا ولهم الهداية لو جاءوا يدعون أين يرفعون أيديهم إلى السماء فسبحان الله أفعالهم تكذبوا عقيدتهم هذه العقيدة الباطلة الفاسدة التي يخشى عليهم من الكفر بها إذا اعتقدوا هذا أين الله إذا كان لديهم في السماء جارية أمى مملوكة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام أراد سيدها أن يعتقها فقال لها النبي عليه الصلاة والسلام هاته فجاءت الجارية جارية ما تعلمت ولا تعلم قال لها أين الله قالت الله في السماء قال من أنا قالت أنت رسول الله قال لسيدها أعتقها فإنها مؤمنة سبحان الله هؤلاء الذين يعتقدون أن الله لا يسعر في السماء يقول من قال الله في السماء فوكافر أين الله وين تجعلونه في الأرض ما يجعلونه في الأرض في السماء لا أين هو على زعمهم لا شيء نسى الله لنا ولهم الهداية المهم أن من عقيدتنا التي نجين الله بها أن الله عز وجل فوق كل شيء وهو القاهر فوق عباده وأنه على العرش استوى وأن العرش على السماوات مثل مثل القبة كأنه قبة مضروبة أي خيمة مضروبة على السماوات والأرض والسماوات والأرض بالنسبة للعرش لا يسعر في شيء تأفي بعض الآثار أن السماوات السبق والأرض السبق بالنسبة للقرس كحلقة ألقيت في ثلاث من الأرض