684- إذا دعا الرجل زوجته إلى فراشه هل لها أن ترفض #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشد فأبت أن تجي لعنتها الملائكة حتى تسكر ولعن الملائكة يعني أنها تدعو على هذه المرأة باللعنة واللعنة هي الطرد والإبعاد عن رحمة الله فإذا دعاها إلى فراشد ليستمجع بها بما أذن الله له فيه فأبت أن تجي فإنها تلعنها الملائكة والعراض بالله تدعو عليها باللعنة إلى أن تسكر واللطف الثاني أنها إذا هجرت فراشة زوجها فإن الله تعالى يغضب عليها حتى يغضى عنها الزوج وهذا أشد من الأول لأن الله سبحانه وتعالى إذا سخط فإن سخطه أعظم أعظم من لعنة إنسو الله لهذه ودليل ذلك أن الله تعالى ذكر في آية اللعانة إذا لعن الرجل يقول وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين وهي إذا لعنة تقول وأن غضب الله عليها إن كان من الصادقين وهذا يدل على أن الغضب أشد وهو كذلك وأيضا فإنه قال في الحديث إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها للزوج وهناك قال حتى تسكر أما هنا فعلقه برضى الزوج وهذا قد يكون أقل وقد يكون أكثر يعني ربما يرضى الزوج عنها قبل طلوع الفجر وربما لا يرضى إلا بعد يوم أو يومين المهم ما دام الزوج ساخطا عليها فالله عز وجل ساخط عليه وفي هذا دليل على عظم حق الزوج على زوجته ولكن هذا في حق الزوج القائم بحق الزوجة أما إذا نشد ولم يقم بحقها فلا الحق أن تقتص منه وأن لا تعطيه حقه كان لقول الله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ولقوله تعالى وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به لكن إذا كان الزوج مستقيما قائما بحقها فنشزت هي ومن آتوا حقه فهذا تزاؤها إذا دعاها إلى فراشه فأبث أن تأتي