683- من الذي يملك القوامة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قوله تعالى الرجال قوامون على النساء يعني أنه والقيم الذي له الأمر على المرأة يدبرها ويوجهها ويأمرها فتطيع إلا إذا أمرها بماصية الله فلا سمع له ولا قاعة لأنه لا قاعة لمخلوق في ماصية الخالق مهما كان هذا المخلوق ثم بين الله تعالى سبب هذه القوامة والولاية التي جعلها الله فقال بما فضل الله بعضهم على بعض حيث فضل الرجل على المرأة في العقل والدين والحزن والقدرة والقوة وغير ذلك من وجوه الفضائف والشريعة كلها عدل تعطي كل أحد ما يستحقه بمكتظى فضله فإذا كان الله قد فضل الرجال على النساء فإنهم هم القوامون عليهم وبهذا لا يدرين واضح على فضل جنس الرجال على النساء وأن الرجال أكمل وأفضل وأولى بالولاية من المر ولهذا لما قيل النبي عليه الصلاة والسلام إن كسر مات وتولى الأمر بعده امرأة قال لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة وهذا الحديث إن كان يعني هؤلاء الفرس الذين نصبوا عليهم امرأة فهو يعنيهم ولكن غيرهم نسرهم وإن كان عاما فهو عام لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة فالرجل هو صاحب القوام على المرأة