682- كيف يكون حسن الخلق مع الله ومع الناس #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حسن الخلق مع الله وحسن الخلق مع الناس أما حسن الخلق مع الله فأن يرضى الإنسان بشريعته وينقاد إليها راضيا مطمئنا مسؤورا بها سواء كانت أمرا يؤمر به أو نهيا منها عنه وأن يرضى الإنسان بقدر الله عز وجل ويكون ما قدر الله عليه مما يسوءه كالذي قدر الله عليه مما يسره فيقول يا رب كل الشيء من عندك فأنا راضم بك ربا إن أعطيتني ما يسرني شكرت وإن أصابني ما يسوءني صبرت فيرضى بالله قضاء وقدرا وأمرا وشرعا هذا حسن الخلق مع الله أما مع الناس فظاهر كف الأذاء وبذل الندى والصبر عليهم وعلى أذاءهم هذا هو حسن الخلق مع الناس أن تعاملهم بهذه المعاملة تكف أذاك عنهم وتبذل نداك الندى يعني العطاء سواء كان مالا أو جاها أو غير ذلك وكذلك تصبر على البلاء منهم فإذا كنت كذلك كنت أكمل الناس إيمانا