679- التربية بالقدوة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أول ربا أضع ربا العباس من العباس عم عم الرسول أول ربا أضع ربا العباس لو كان من أهل الدنيا بالوقت الحاضر لجحك ولا أخبر الناس عنه راب ولا أبقى ربا عم على ما هو عليه لكن رسول صلى الله
عليه وسلم الذي هو غاية الخلق في العجل يقول أول ربا أضع ربا العباس في العمد المطل فإنه موضوع كله كل ربا العباس موضوع ملغا لا يفيه من لأمن عليه الربا ليس للعباس إلا رأس مال فقط وهذا
كقوله عليه الصلاة والسلام فينما جاء الناس تشفعون في امرأة من بني مخزون كانت تستعير المتاء تقول للناس أعطوني القدر العرية أطبخوا وأعطيتم يا فإذا أعاروها جحدث قالت ما عندي شيء ولا
أعارتموني شيء فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تقطع يدها لأنها سارفة فأهم قريش شأنها لأنها أمرأة من بني مخصوم قبائل قريش الكبرى أهمهم الأمر فجاءوا ليشفعوا لها فقام وخطب الناس عليه
الصلاة والسلام ولا أحب أن أتجاوز بعد أن كنت أريد أن أتجاوز أنهم قدموا أسامة بن زيد ليشفى عند النبي عليه الصلاة والسلام أتدرون من أسامه أسامة ابن عتيق الرسول عليه الصلاة والسلام
زيدة بن حارثة عبد أهدته خديجة للرسول صلى الله عليه وسلم فأعتقى ثم جاء بأسامة وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحبهما يحب أسامة وأباه زيدة وأباه زيدة فقالوا لأسامة اشفع عند الرسول
فلما جاء ليشفع أنكر عليه النبي عليه الصلاة والسلام قال أتشفى في حد من حدود الله انكار توبيع ثم قام فخطب الناس وقال لهم كلاما خالدا عظيما إنما أهلك من كان قبلكم أنهم كانوا إذا سرق
فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيم أقاموا عليه الحد وهذا جوع وظلم أيهم أحق بالعقم الضعيف الذي لا يجد أو الشريف الكبير الثاني أحق لو كان هناك تفريق لكن هذا ما في التفريق حد من
حدود الله ثم قال ويم الله يعني أحلف بالله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها وهي أشرف من المخزومية أشرف نسبة وهي بلا شك أقرب إلى كونها أقوى دينا وهي أفضل من المخزومية لأنها سيدة
نساء أهل الجنة رضي الله عنه قال ويم الله حلف وإن لم نستحلف لتأكيد هذا الحكم وبيان أهميته لو أن فاطمة وهي أشرف من هذه المخزومية بنت محمد أشرف البشر سرقت لقطعت يدها