668- أحكام الوليمة #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أما الوليمة من حيث هي ولا سيما وليمة عرص فإنها سنة مؤكدة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعبد الرحمن بن عوف أول ولو بشات فأمره بالوليمة قال ولو بشات يعني ولو بشيء قليل والشات
قليل بالنسبة لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه لأنه من الأغنية وقولها عليه الصلاة والسلام من لم يجد فقد عص الله ورسوله يدل على أن الإجابة إجابة دعوة الوليمة واجبة لأنه لا شيء يكون
معصية بتركه إلا وهو واجب ولكن لا بد فيها من شروط الشرق الأول أن يكون الداعي مسلما ليكون الداعي مسلما فإن لم يكن مسلما لم تجيب الإجابة ولكن تجوز الإجابة لا سيما إذا كان في هذا مصلحة
يعني لو دعاك كافر إلى وليمة عرصه فلا بأس أن تجيب لا سيما إن كان في ذلك مصلحة كتعليفه إلى الإسلام وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يهوديا دعاه في المدينة فأجاب وجعل له
خبزا من الشعير وإهالة سنخة يعني ودك قديم متغير وأما وعما العدالة يعني احتراط أن يكون الداعي عدلا فليس بشر فتجوز إجابة دعوة الفاسق إذا دعاك إنسان مثلا قليل الصات مع جماعة أو حليق
اللحية أو شارب دخان فأجب كما تجيب من كان سالم من ذلك لكن إن كان عدم الإجابة يفضي إلى مصلحة في حيث يخجل هذا الداعي ويترك المعصية التي كان يعتادها حيث الناس لا يجيبون دعوته فلا تجيب
دعوته لا تجيب الدعوة من أجل مصلحة أما إذا كان لا أستفيد سواء نجبته أم لم تجيب فأجيب الدعوة لأنه مسلم فقط أيضا لوجوب إجابة الدعوة أن يكون ماله حلالا فإن كان ماله حراما كالذي يكتسب
المال بالربا فإنها لا تجيب إجابته لأن ماله حرام والذي ماله حرام ينبغي للإنسان أن يتورع عن أكل ماله ولكنه لسه حرام يعني لا يحظم عليك أن تأكل من مال من كسبه حرام لأن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم أكل من طعام دعوت وهم يأكلون الربا يأخذون الربا ويتعاملون به لكن الوراء أن لا تأكل من من ماله حرام أما إذا كان في ماله حرام يعني ماله مختلط يتجل تجارة حلالا ويكتسب
كسبا محرما فلا بأس من إجابته ولا تتورع عن ماله لأنه لا يسلم كثير من الناس اليوم من أن يكون في ماله حرام من الناس من في حرام فيكتسب بالحرام ومنهم من يرابق بعض الأشياء ومنهم الموظفون
كثير من الموظفين لا يقومون بواجب وظيفة تجد يتأخر عند الدوام أو يتقدم قبل وقت انتهاء الدوام هذا ليس ليس راتبه حلالا ما دام يتأخر عن الوقت الذي يجب عليه الحضور فيه أو يتقدم فيأخذ قبل
فإنه يأكل من الحرام بقدر ما نقص من عمل الوظيفة لأنه معتزم بالعقص مع الحكومة مثلا أنه يقوم بوظيفته من كذا إلى كذا فلو فتشت الناس اليوم لوجدت كثيرا منهم يكون في ماله دخل من الحرام
الشرط الثالث ألا يكون في الدعوة منكر فإن كان في الدعوة منكر فإنه لا يجب لا تجب الإجابة مثل لو علمت أنهم سيأتون بمغنين أو أن عندهم شيء يشربها الحاضرون أو عندهم شراب دخان فلا تجب إلا
إذا كنت قادرا على تغيير هذا المنكر فإنه يجب عليك الحضور لسببين السبب الأول رسالة المنكر والسبب الثاني إجابة الدعوة أما إذا كنت ستحضر ولكن لا تستطيع تغيير المنكر فإن حضورك حرام
الشرط الرابع أن نعينه ومعنى يعينه أن يقول يا خلان احضر أدعوك إلى وليمة العرف فإن لم يعينه بأن دعا دعوة العامة في مجلس قال يا جماعة فلع عندنا حفل سواة وليمة العرف احضروا فإنه لا يجب
عليك أن تعفل لأنه دعا دعوة عامة ما نص عليك فلابد أن يعينك فإن لم يعينك فإن لا تجب ثم إنه ينبغي الإنسان أن يجيب كل دعوة لأن من حق المسلم على أخيه أن يجيب دعوته إلا إذا كان في
امتناعه مصلحة الراجعة فليتبع المصلحة