667- في الرد على من يخرج للدعوة إلى الله فترة طويلة ويترك أهله بلا دعوة ولا تربية

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وبهذا دليل على جهل أولئك القوم الذين يذهبون يمينا وشمالا ويدعون عوائلهم في بولتهم مع النساء ولا يكون لهم عائل فيضيعون يحتاجون إلى الإنفاق يحتاجون إلى الرعاية وإلى غير ذلك وهم تجدهم يذهبون يتجولون في القرى وربما في المدن أيضا يدون أن يكون هناك ضرورة ولكن شيء في نفوس يظنون أن هذا أفضل من البقاء في أهليهم لتعديبهم وتربيتهم وهذا ظن الخطأ فإن بقاءهم في أهلهم وتوجيه أولادهم وبناء من أملكور وإناء وزوجاتهم ومن يتعلق بهم أفضل إن كونهم يخرجون يزعمون أنهم يرشدون الناس وهم يتركون عوائلهم الذين هم أحق من غيرهم في نصيحتهم وأرشادهم ولهذا قال الله تعالى وأنذر عشيرتك الأقربين فبعد ذلك عشيرته الأقربين قبل كل أحد أما الذي يذهب للتعوة إلى الله يوما أو يومين أو ما أشبه ذلك وهو عائل إلى أهل لأنقرب فهذا لا يضرح هو على خير لكن كلامنا في قوم يذهبون أربعة أشهر خمسة أشهر سنة أنعاء الله يتركونهم للأهواء والرياح يتعصف بهم فهؤلاء إذا شكفنه من قصور فقههم في دين الله عز وجل وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام من يريد الله به خيرا يفقه في الدين فهذا هو الفقه في الدين والذي يعرف العمور ويحسب لها ويعرف كيف تؤتى البيوت من أبوابها حتى يقوم بما يجب عليه