664- من هم الذين يستحب عندهم الجلوس ومصاحبتهم #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ويستفاد من هذا الحديث أن الإنسان ينبغي له أن يكون جليسه أهل الخير الذين يدعون الله صباحاً ومساءاً يريدون وجهه وأن لا يهتم بالجلوس مع الأكابر والأشراق والعمر والهزراء والحكام بل لا ينبغي أن يجلس إلى هؤلاء إلا أن يكون في ذلك مصلحة يريد أن يأمرهم بمعروف أو ينهاهم عن منكر أو يبين لهم ما خفي عليهم من حال الأمة فهذا طيب وفيه خير أما مجرد الأنس لمجالستهم ونيل الجاه بأنه جلس مع الأكابر مع الوزراء مع الأمراء مع مولاة الأمور فهذا غرض لا يحمد عليه العبد إنما يحمد على الجلوس مع من كان أتقى لله من غني وفقير وحقير وشريح المدار كله على رضا الله عز وجل وعلى محبة من أحب الله وقد ذاق طعم الإيمان من واله الله وعاد من عاده الله وأحب في الله وأبعض في الله نسأل الله يجعلنا وإياكم كذلك