156 - 401 - تفسير الآية ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك...) - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقد قال الله تبعلك وتعالى فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما في الإقسام المؤكد فلا وربك لا يؤمنون هذا القسم مؤكد بلا التي للتنبيه حتى يحكموك هذه المرتبة الأولى تحكم الرسول عليه الصلاة والسلام فإن حكموا غيرك فليسوا بمؤمنين ثانيا ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت أي ضيقا ولو كان على المحكم عليه يعني حتى المحكم عليه إذا وجد في نفسه حرجا وضيقة فليس بمؤمن فهذه المرتبة الثانية انتفاع الحرج والضيق يعني ينشرح صدره لما يحكم بالرسول صلى الله عليه وعلى له وسلم الثالث المرتبة الثالثة ويسلموا أن ينقادوا تسليما هذا مؤكد مصد المؤكد أن يسلموا أن ينقادوا انقيادا تاما لما يحكم بالرسول عليه الصلاة والسلام فنفى الخلاف الباطن والخلاف الظاهر الخلاف الباطن أن يكون في صدرك ضيق وحرج والباطن هو الظاهر أن لا تسلم التسليم التام بل تماطن ولا يكون أمرك أمر استسلام