650- هل هناك وزن يوم القيامة وميزان وما الذي يوزن #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إثبات الوزن يوم القيامة وقد دل على ذلك اكتاب الله عز وجل قال الله تعالى ونضع الموازين القصة ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان متقال حبة من خرجل أتينا بها وكفى بنا حاسبي وقال جل وعلا فمن يعمل متقال ذرة خيرا يرى ومن يعمل متقال ذرة شرا يرى وقال النبي عليه الصلاة والسلام اتقوا النار ولو في الشق تمر فالوزن يوم القيامة وزن عدل ليس فيه ظلم يجاز فيه الإنسان على حسب ما عنده من الحسنات والسيئات قال أهل العلم فمن رجحت حسناته على سيئاته فهو من أهل الجنة ومن رجحت سيئاته على حسناته استحق أن يعدب في النار ومن تساوت حسناته وسيئاته كان من أهل الأعراب الذين يكونون بين الجنة والنار لمدة على حسب ما يشاء الله عز وجل وفي النهاية يقولون الجنة ثم إن الوزن وزن حسي بميزان له كفتان توضع في إحداهما السيئات وفي الأخرى الحسنات وتثقل الحسنات وتخف الصيئات إذا كانت الحسنات أكثر والعكس بالعكس بالعكس ثم من الذي يوزن؟ ظاهر هذا الحديث أن الذي يوزن الإنسان الذي يوزن هو الإنسان وأنه يخف ويذكل بحسب أعماله وقال بعض العلماء بل الذي يوزن صحائف الأعمال توضع صحائف السيئات في كفة وصحائف الحسنات في كفة وما رجح فالعمل عليه وقيل بين الذي يوزن العمل لأن الله تعالى قال فمن يعمل متقال ذر فجعل الوزن للعمل وقال تعالى وإن كان متقال حبة من خردن أتينا بها وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم كرمتان حبيبتان إلى الرحمن ثقيلتان في الميزان خفيفتان على اللسان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم فقول الكلمتان ثقيلتان في الميزان يدل على أن الذي يوزن هو العمل وهذا هو ظاهر القرآن الكريم وظاهر السنة وربما يوزن هذا وهذا أي توزن الأعمال وتوزن صحائف الأعمال