640- من أذية المسلمين تسييب الماء في طرقاتهم والقاء الأذى فيها #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وتميض الأذى عن الطريق صدقة يعني إذا رأيت ما يؤذن المشاة فأمرته أي أزلته فهذه صدقة سواء كان حجرا أم زجاجا أم تشرب الطير أم ثيابا يتوي بعضها على بعض أو ما أشكل المهم كل ما يؤذن فأزله
عن الطريق فإنك بذلك تكون متصدقا وإذا كان لماذا تلا ذا عن الطريق صدقة فإن إلقاء الأذى في الطريق سيء ومن ذلك من يكون قمامة في وسط الشارع أو يسيبون المياه تجري في الأسواق فتؤذي الناس
مع أن في تسييب المياه مفسدة أخرى وهي السنثال الماء لأن الماء مخزون في الأرض قال الله تعالى وأنزلنا من السماء ماء فأسقينا قموه وما أنتم له بخازنين والمخزون ينفد فلهذا نرى أن الذي
يسيب المياه ويسرق في صرفها ولا يبالك ضياعها مسيء إلى كل الأم لأن الماء مشترض فإذا أسأت في تصرفه وأنفدت ولم تبال به كنت مسركا والله لا أحب المسكين وكنت مسيءا بتهديل الأمة في نقص
مائها وزواد وهذا ضرر معامل المهم أن الذين ينقون بالأسواق ومسار الناس لهم هم مسيءون والذين يزيون ذلك هم متصدقون وثمية الأذاء عن الطريق صدق