631- صور من المجاهرة بالمعاصي #فوائد_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
والمجاهرون هم الذين يجاهرون بمعصية الله عز وجل وينقسمون إلى قسمين الأول أن يعدن ويوجاهر بالمعصية فيعمل العمل عمل المعصية أمام الناس فيعمل بالمعصية أمام الناس وهم ينظرون إليه هذا لا
شك أنه ليس بعاد لأنه جر على نفسه الوي وجر على غيره أيضا أما جره على نفسه فلأنه ظلم نفسه حيث أعص الله ورسوله وأما جره على نفسه على غيره فلأن الناس إذا رأوا قد عمل المعصية حانت في
نفوسه وفعلوا مثله وصار ورعيه بالله من الأئمة الذين يدعون إلى النار كما قال الله تعالى عن آل فرعون وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينشرون فقال النبي عليه الصلاة
والسلام من سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة هذا يوم من المجاهرة ولم يذكره النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنه واضح لكنه ذكر أمرا آخر قد يخفى على
بعض الناس فقال ومن المجاهرة أن يعمل الإنسان العمل السيء في الليل فيسره الله عليه يعني وكذلك في بيته فيسره الله عليه ولا يطلع عليه أحد ولو تاب فيما بينه وبين ربه لكان خيرا له ولكنه
إذا قام بالصباح واختلط بالناس قال عملت البارحة كذا وعملت كذا وعملت كذا فهذا ليس معادة هذا وليه بالله قد ستر الله عليه فأصبح يفضح نفسه وهذا الذي يفعله بعض الناس أيضا يكون له سببا
السبب الأول أن يكون الإنسان غافيا سليما لا يهتم بشيء فتجده يعمل السيئة ثم يتحدث بها عن طهرة قلق ما يقول عام ومن الناس وهم أهل السبب الثاني الذين يكون سبب تحدثهم بما عصر الله تعالى
التبجه والعيار بالله بالمعاصر والاستهتار بأعظمة الخالق يصبحون يتحدثون بالمعاصر متبجحين بها كأنما نالوا غنيما هؤلاء والعيار بالله الشر الأقسى ويوجد من الناس من يفعل هذا في أصحابه
يعني أنه يتحدث به مع أصحابه فيحدثهم بأمر خفي لا ينبغي أن يذكر لأحد لكنه لا يهتم بهذا الأمر فهذا ليس من المعافي لأنه من المجاهلين والحاصل أنه ينبغي بالإنسان أن يتستر بستر الله عز
وجل وأن يحمد الله عز وجل وأن يتوب فيما بينه وبين ربه من المعاصي التي قام بها وإذا تاب إلى الله وأناب إلى الله ستره الله فكنا ولا أخي والله مرفقه