626- أنواع الضالة وحكم التقاطها وإنشادها #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وقد قسم العلماء رحمهم الله الضالة إلى قسمين قسم يمتنع من الذئاء ونحوها من صغار السباع فهذا لا يجد التقاقه ولا إيواغه ومن آوى ضالة فهو ضال مثل الإبل أو ما يمتنع بطيرانه مثل الطيور
كالصقور والحمام وشبه أو ما يمتنع بعدوه كالضباء ونحوه فالذي يمكن أن نستوى الاستباع كالدئاب وشبيها ثلاثة أنواع ما يمتنع من الاستباع لكبر جثته وقوة مثل الإذن وما يمتنع من الاستباع
لطريرانه كالصطور والحمام وما يمتنع من الاستباع لعدوه وسرعة سعيه كالضباء فهذه لا يجوز للإنسان أن يلتقطها ولا يجوز له أن يؤويها بل يطردها من إبله ويطردها من حمامه إذا أوت إلى حمامه
حمامة أخرى فإن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ضالة الإبل فقال ما لك ولها دعها فإن معها سقاءها وحداءها ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها معها ثقاؤها يعني بطنها تملأه ماء هداؤها
يعني خفة تمشي عليها تريد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها فلا يجدك أن توي هذه الضالة ولا أن تتقيقها ولو كنت تريد الخير اللهم إلا إذا كنت في أرض فيها قطاع طبيق تخشى أن يمسكوها
ويضيعوها على صاحبها فلا بأس أن تأخذها أو إذا كنت تعرف صاحبها فتأخذها لتردها عليه هذا لا بأس لك الثاني ما لا يمتنى من صغار الصباح يعني الذي يعجز أن يبك نفسه مثل الغنم ماعز أو شياه
أو أشبه ذلك فإنك تأخذها قال النبي عليه الصلاة والسلام هي لك أو لأخيك أو للذئ ولكن يجب عليك أن تبهت عن صاحبه وقوله هي لك يعني إن لم تجد صاحبها أو لأخيك صاحبها إذا عرفتها أو للدع إذا
لم يجدها أكلها الدع فهذه تأخذ ويبحث عن صاحبها فإذا تمت السنة ولم يرجى السعر بأفين من وجدها