623- هل ابرار المقسم مطلوب شرعا في كل حال #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إبرار القسم أو إبرار مقسم يعني إذا أقسم عليك أخوك بشيء فبرر وافقه على ما حلف عليك فإذا حلف قال والله لتفعلنك دور كذا فإن من حقه عليك أن تبرر يمين وأن توافقه إلا إذا كان في ذلك ضرر
عليك مثل لو حلف عليك أن تخبره عن ما في في بيتك من الأشياء التي لا تحب أن يطلع عليها أحد فلا تخبره لأنه معتدي بكونه يطلب منك أن تبين له ما كان سرا عندك وإذا كان معتديا فإن المعتدي
جزاؤه أن يترك ولا يوافق على اعتدائه لكن إذا لنكن عدوان وحلف عليك فإن من حقه أن تبرر يمينك وترطيه ما حلف عليك إلا إذا كان معصية فإذا كان معصية فلا تجب مثل لو أقسم عليك أن ترطيه
لراهم يشتري بها دخان فهذا لا يزمه فلولا جود لك أن توافقه لأنك تعينه على الإثم والعدوان أو كان في ذلك ضرر عليك كما مثلنا حلف عليك أن تخبره بما في سر البيت من الأمور التي لا تحب أن
يطلع عليها أو حلف عليك بشيء أن يضرك مثل أن يقول يحلف عليك بشيء أن يضرك إذا وافقته عليك مثل أن يقول أبوك مثلا والله لا تحج البيت والحج واجب عليك فإنك لا تطيع لأن في هذا تركا للواجب
ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق أو حدث عليك أن لا تزور أمك وقد طلقها وصار بينه وبينها مشاكل فكرهها فقال لك والله لا تذهب إلى أمك فهذا لا تطيع وذلك لأنه آثم بكونه يحرن بينك وبين صلة
الرحم وصلة الرحم واجبة وفي الوالدين واجب فلا تطيع ومن ذلك أيضا إذا حلف أن لا تزور أحدا من أخوانك وأمامك أو أقاربك فلا تطيع ولا تضر بيمينك ولو كان أباك لأن صلة الرحم واجبة ولا يحل
له هو أن يحلف مثل هذا الحال وصلة الرحم فإذا كان إذا انتبت الموانع فإن الأولى أن تضر بيمينك وها هنا مسألة وهي أنه ربما يحلف هو وتحرف أنت وهذا يقع كثيرا في الضيف إذا نزل عليك قال
والله ما تذبح فتحرف أنت والله لا أذبح فهنا من الذي نبر الأول والثاني الأول نبر الأول لأن حقه ساب ونقول للثاني صاحب البيت الذي حلف أن يذبح نقول لا تذبح وكفر عن يمينك لأن الأول أحق
بالبر وأصدق