598- هل هناك كذب أبيض ومتى يجوز الكذب #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فذلك أيضا لا يكذبه أي لا يحدثه بكذب والكذب حرام وكلما كانت آثاره أسوأ كان أشد إثما وليس في الكذب شيء حلال وأما ما ادعاه بعض العامة حيث يقولون إن الكذب نوعان أسود وأبيض فالحرام هو
الأسود والحلال هو الأبيض فجوابه أن الكذب كله أسود ليس فيه شيء أبيض لكن يتضاعف إثمه بحسب ما يترتب عليه فإذا كان يترتب عليه أكل مال المسلم أو ضرر على مسلم صار أشد إثما وإذا لم يكن
يترتب أي شيء من الأضرار فإنه أخر لكنه حرام لكن ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال إن الكذب يجوز في الإصلاح بين الناس وفي الحرب وفي حديث الرجل امرأته وحديثها إياه ولكن
كثيرا من العلماء قال إن المرادب الكذب في هذا الحديث ليس الكذب الصريح وإنما هو التورية والتورية تسمى كذبا كما قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام هنا يأتي الناس إليهم القيامة ليشفع لهم
إنه كذب ثلاثة كذبات وهو لم يكذب لكنه ورى تورية يعني أظهر للمخاطب شيء شيء غير ما يريده هو فبعض اللي لم يقول إن هذا الحديث الذي فيه أن الكذب يجوز في هذه الأشياء الثلاثة يراجبه كذب
التورية لا الكذب الصريح وعلى هذا فلا يستخدم من الكذب شيء كل الكذب حرام