596- هل الستر على المسلم مطلوب في كل حال #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخر من ستر يعني غطى عيب ولم يبينه فإن الله يستره في الدنيا والآخر وهذا ليس على إطلاقه بل هناك نصوص تدل على أنه غير مطلق فالستر قد يكون مأمورا به محمودا وقد يكون حراما فإذا رأينا شخصا على معصر وهو رجل شريء منهم يكون في المعاصر لا يزيله السكر إلا طريانا فإننا لا نستر بل نبلغ عنه حتى يرتع ردعا يحصل به المقصود أما إذا كان رجلا لم يبدر منه بوادر سجعة ولكن حصلت منه هفوة فإن من المستحب أن تستره ولا تبينه لأحد لا للجهات المسؤولة ولا لغير فإذا سترت ستر الله عليك في الدنيا والآخر ومن ذلك أيضا أن تستر منه عنه العيد الخلقه إذا كان فيه عيد في خلقته كجروح مؤثرة في جلده أو برص أو بهق أو ما أشبه ذلك وهو يتستر ولا يحب أن يطلع عليه الناس فإنك تسره إذا سترت ستر الله عليك في الدنيا والآخر وكذلك إذا كان سجع الخلق سجع الخلق لكنه يتظاهر من الناس بأنه حسن الخلق واصل الصدر وأنت تعرف منه خلاف ذلك فالسر شكرا