592- ماكيفية التخفيف المطلوب شرعا في الصلاة #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فقال عليه الصلاة والسلام إذا أمن أحدكم الناس فليخفهم فإن من ورائه السقيم والضعيف وذا الحاجم والكبير يعني من ورائه أهل الأعذاب الذين يحتاجون إلى التخفيق والمراجب التخفيق هنا ما وافق
سنة النبي صلى الله عليه وعاله وسلم هذا التخفيق ليس المراجب التخفيق ما وافق أهواء الناس وصار الإنسان الإمام يركض في صلاة ولا أطمئن المراجب بالتخفيق ما وافق السنة قال أنس المالك رضي
الله عنه ما صليت وراء إمام القض أخف صلاة ولا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فكان يقرأ في فجر يوم الجمعة الإفلامي متنزيل السجدة كاملة في الرقع الأولى وهلأت على الإنسان
فرقع الثاني كامل وكان يقرأ بصورة الدخان في المغرب ويقرأ فيها بالمرسلات ويقرأ فيها بالطوع وربما قرأ فيها بالعراف ومع هذا فهي خفيفة قال أنس ما صليت وراء من قض أخف صلاة ولا أتم صلاة
من النبي صلى الله عليه وعاله وسلم وليس هذا الحديث فجة للذين يريدون من الأئمة أن نخفف تخفيفا لينقص الأجر ويخالف السلم ثم أعلم أنه قد يكون التخفيف عارض طارئا مثل ما كان النبي صلى
الله عليه وعاله وسلم يفعل يدخل في الصلاة وهو يريد أن ينطئل فيها فيسمع بكاء الصبي فيوجز مخافة أن تهتتن أمه فإذا حصل طارئ يوجد أن يخفق الإنسان صلاته فليخفف لكن على وجه لا يفل بالواجه
فالتخفيف نوعان تخفيف دائم وهو ما وافق سنة النبي صلى الله عليه وعاله وسلم وتخفيف طارئ يكون أخف وهو ما دعا إليه الحاجة وهو أيضا من السنة فإن النبي صلى الله عليه وعاله وسلم إذا سمع
بكاء الصبي يخفف الصلاة حتى لا تتتن أمه والمهم أنه ينبغي للإنسان مرعاة أحوال الناس ورحمته ولكن رحمته إذا كان إماما أن يسير بهم كما كان النبي صلى الله عليه وعاله وسلم يسير بأصحابه
واللهم افضل