591- كيف كان الرسول يرحم الصغار #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ففي هذا الدنيل على أنه ينبغي للإنسان الرحمة بالصغار ونحوه وأنه ينبغي للإنسان أن يقبل أبناءه وأبناء بناته وأبناء أبنائه يقبلهم رحمة بهم واقتداء برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أما ما يفعل بعض الناس والعياذ بالله من الجفى والغلظة بالنسبة للصبيان وتجده مثلا لا يمكن صبيه من أن يحفر إلى مجلسه ولا أن يمكن صبيه من أن يطلب شيئا وإذا رآه عند الرجال انتهرة وقال
فادر اذهب فهذا خلاف السنة وخلاف الرحمة كان النبي عليه الصلاة والسلام يصلي بالناس إحدى صلاته العشر إما العصر وإما الضر فجاءته بنت بنت أمامة فكان النبي صلى الله عليه وسلم يحملها وهو
يصلي بالناس إذا قام حملها وإذا سجد وضعها أين هذا الخلق من أخلاقنا الآن الآن لو يجد الإنسان صبيه في المسجد أخرجه فضل عن كونه يحمله بالصلاة وكان يوم من الأيام ساجدا فجاءه الحسن أو
الحسين فركب عليه جعله راح له الله فأطال النبي صلى الله عليه وسلم السجود فلما سلم قال إن ابني ارتحلني وإني كرهت أن أقوم حتى يقضي نهمته وكان يخطب الناس لوما على المنبر فأقبل الحسن
والحسين وعليهما ثيابان ثوبان جديدا يعثران بهما فنزل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحملهما بين يدين وقال صدق الله إنما أموالكم وأولادكم فتنة نظرت إلى هذين الصبيين أثران يعني فما
طابت نفسه حتى نزل وحملهما ففي هذا كل وأمثاله دليل على أنه ينبغي للنسان أن يرحم الصغار ويلطف بهم وأن ذلك سبب لرحمة الله عز وجل نسأل الله أن يعمنا وإياكم برحمته ورطفه وأحسنه