581- ما عقوبة قاتل النفس وهل له توبة #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
في قوله تعالى وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَأَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا أربع عقوبات والعياذ
بالله جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابًا عظيمة خمس عقوبات والعياذ بالله في من قتل مؤمنا متعمد لأنه إذا قتل مؤمنا متعمدا فقد أصاب دمًا حرامًا فيضيق عليه دينه ويضيق
به صدره حتى ينسلخ من دينه بالكلية ويكون من أهل النار المخلدين فيها والعياذ بالله وفي هذا دليل على أن إصابة الدم الحرام من كبائر الذنوب ولا شك فيها فإن قتل النفس التي حرم الله بأي
حق من كبائر الذنوب ولكن إذا تاب الإنسان من هذا القتل فهل تصح توبته؟
جمهور العلماء على أن توبته تصح لعموم قوله تعالى الله إلها آخر ومن يقفلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن يدعف له العذاب يوم القيامة ويقفل فيه مهانة إلا من تاب وآمن وعمل عملا
صالحة فهنا نص على قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق على أن من تاب منها وآمن وعمل عملا صالحا فإن الله يتوب عليه وقال تعالى قل يا عبادي الذين آمنوا قل يا عبادي الذين أسرفوا على
أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم