579- هل يقال فلان شهيد #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ففي هذا دليل على أنه لا ينبغي لنا أن نحكم على شخص بأنه شهيد وإن قتل في معركة معركة بين المسلمين والكفار فلا نقول فلانه شهيد الاحتمال أن نقول غل في سبيل الله لو غل قرشا واحدا زال
عنه اسم الشهادة ولا يارب الله ما ندري لعنه يجحل لو مصمار واحد فإنه لا يكون شهيد وكذلك أيضا احتمال أن تكون نيته غير صواء بأن ينوي بذلك الحمية أو أن يرى مكانه ولهذا صيد النبي عليه
الصلاة والسلام عن الرجل يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل في سبيل الله أي ذلك يقاتل شجاعة ويقاتل حمية ويقاتل ليرى مكانه أي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو
في سبيل الله والنية أمر باطني في القلب لا يعلمه إلا الله ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام ما من مكلوم يكلم في سبيل الله أي ما من مجروح يجرح في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في
سبيله انتبه لهذه النقطة الله أعلم يعني قد نظن أنه قد نقاتل بسبيل الله ونحن لا نعلم والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعه دما اللون لون الدم والريح ليه المسك
ولهذا ترجم البخاري رحمه الله في صحيحه فقال باب لا يقال فلان شهيد يعني ما تعين تقول فلان شهيد إلا إذا عينه الرسول عليه الصلاة والسلام أو ذكر عند الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأقر
فحينئذ يحكم بشهادته بعيده وإلا فلا تشهد لشخص بعيده ونحن الآن في عصرنا هذا أصبح لقب الشهادة سهلا ويسيرا كل نعطى هذا الوسع حتى لو قتل ونحن نعلم أنه قتل أنه قتل حمية وعصبية لأننا نعلم
عن حاله أنه رجل ليس بذلك الرجل المؤمن ومع ذلك إذا يقول فلان شهيد فلان شهيد السلسل أفلال وقد نهى عمر رضي الله عنه عن أن يقال فلان شهيد قال إنكم تقولون فلان شهيد فلان قتل بسبب الله
ولعله أن يكون كذا وكذا يعني غلب ولكن قولوا من قتل في سبيل الله أو مات فهو شهيد أم من قتل أو مات فهو شهيد أما تقول فلان شهيد فهو إن كان في المعركة يتشحط بذلك فأثغ شيء علمه عند الله
قد يكون في قلبي الشيء لا نعلمه ثم نحن شهدنا أو لم نشهد إن كان شهيدا عند الله فهو شهيد وإن لم نقول إنه شهيد وإن لم يكن شهيدا عند الله فليس كشهيد وإن قلنا إنه شهيد إذن نقول نرجو أن
يكون فلان شهيدا أو نقول عموما من قتل في سبيل الله فهو شهيد وما أشبه دائم