573- كيف يسلم المسلمين من لسانك #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سلم المسلمون من لسانه فلا يسبهم ولا يلعنهم ولا يغتابهم ولا ينموا بينهم ولا يسعى بينهم بأي نوع من أنواع الشر والفساد فهو قد كف لسانه وكف اللسان من أشد ما يكون على الإنسان وهو من
الأمور التي تصعب على المرء وربما يستسهل إطلاق لسانه ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام أفلا أفرك بملاك ذلك كله؟
قلت بلى يا رسول الله فأخذ باللسان نفسه الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ باللسانه وقال كف عليك هذا قلت يا رسول الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به يعني هل نؤاخذ بالكلام؟
فقال تكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم؟
أو قال على مناخرهم إلا حصائد وأسنة؟
فاللسان من أشد الجوارح خطرا على الإنسان اللسان والفرج ولهذا إذا أصبح الإنسان فإن الجوارح اليدين والرجلين والعينين كل الجوارح تكفل اللسان وكذلك أيضا الفرج لأن الفرج فيه شهوة النكاح
واللسان فيه شهوة الكلام وقل من يسلم من هاتين الشهوتين فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه كف عنه لا يذكرهم إلا بخير لا يسب ولا أغتاب ولا ينم ولا يحرش بين الناس هو رجل مسارك إذا سنع
السوء حافظ لسانه وليس كما يفعل بعض الناس والعياذ بالله إذا سنع السوء في أخيه المسلم طار به فرحاً وبار به في البلاد نشراً وإداعه العياذ بالله فإن هذا ليس المسلم