565- من ملك أرضا ملك القعر إلى الأرض السابعة والهواء إلى السماء #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي هذا الحديث دليل على أن من ملك الأرض ملك قعرها إلى الأرض السابق إذا ما يكون إنسان قطعة من الأرض فهي ملكه إلى الأرض السابق فليس لأحد أن يضع نفقاً تحت أرضك إلا بإذنه يعني لو فرض
أن يضع أرضاً مسافتها ثلاثة أمتاع بين أرضين لجارك فأراد جارك أن يبتح نفقا بين أرضيه وتحت أرضك فليس له الحق في ذلك لأنك تملك الأرض وما تحتها إلى الأرض السابق كما أن الهواء لك إلى
السماء فلا أحد يستطيع أن يبني على أرضك سقفا إلا بإذنك ولهذا قال العلماء الهواء تابع للقرار والقرار ثابت إلى الأرض السابق فالإنسان له من فوق ومن تحت مقدار ملك لا أحد يتجرأ عليه قال
أهل العلم ولو كان عند جارك شجرة فامتدت أغصانها إلى أرضك وصار الغصم على أرضك فإن جار يلويه عن أرضك فإن لم يمكن ليه فإنه يقطع إلا بإذن منك لأن الهواء لك الهواء تابع للقرار