147 - 401 - فوائد الآية ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا...) محبة الله للنظام والاجتماع - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد هذه الآية الكريمة محبة الله عز وجل للنظام والانضمام والانزواء تحت رعاية واحدة لقوله وأولي الأمر منكم لأن الناس لو لم يكن لهم ذو أمر مطاع لصارت أمورهم فوضاء ولهذا يقول
الشاعر لا يصلح الناس فوضاء لا سرط لهم لابد من أمير لابد من قائد لابد من وجه حتى الحيوانات العجم لابد لها من أمير كان منذ زمن بعيد لم ندركه لكن ينقل لنا الطيور تأتي فرقا فرقا كثيرا
يعني يجتمع ثلاثون أربعون طيرا خمسون طيرا لكن لا يمكن أن تطير في جو السماء إلا بقائد بقائد يشاهده الناس يطيروا أمامها وتتبعهم الضبع كانت موجودة في الجزيرة وهنا بكثرة تأتي الجميلة
الجمع من الضبع يسمى الجميلة تأتي هذه المجموعة قطيع من الضبع يشاهدها الصيادون يقودها واحدة تمشي خلفه الصيادون عندهم حكمة في الصياد يصيبون القائد ما يذهبون في الأطراف إذا أصاب القائد
تشتت الجمع إن كانت الطيور تشتت إن كانت الضبع تشتت أو وقفت هكذا يقول لنا يقول اضرب القائد تدرك التابة فأقول كل جمع لابد له من قائد لابد من أمير حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر
المسافرين إذا سافروا وكانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم حتى يكون لهم رأي هذا السؤال مهم وتكلموا فيه العلماء يعني لو أمر الإمام بما يرى أنه مشروع والرعية أو واحد من الرعية يرى أنه غير
مشروع مثل أن يأمر بصوم يوم الاستسقى فإن الفقه رحمه الله يقولون ينبغي للإمام أن يأمر الناس بالصيام يوم الاستسقى فهل يلزم الصوم قال الفقه أنفسهم لا يلزم الصوم ولا الصدق لأن هذا أمر
بشريعة والأصر في الصوم أنه ليست بواجب والصدق أنها ليست بواجبة فلا يجبان بأمره وإلا لقلنا أن الإمام يمكن أن يشرع ثم قال والمراد بقولنا طاعة ولي الأمر فيما يعود إلى تنظيم الأمة فإذا
أمر بالصوم يوم الاستسقى وكان هذا العالم يرى أنه ليست بسنة لأن النبي صلى الله عليه وعليه وسلم لم يأمر الناس حين خرج الاستسقى الاستسقى أن يصوم فله أن لا يصوم لكن هل يعلن ذلك يعلن
مخالفة أمر ولي الأمر نقول لا يعلنه وفيما بينه وبين الله لا يلزمه لكن المنابلة وإعلان المخالفة هذا في أمر يسوء فيه الاجتهاب هذا خطأ ولهذا ينتقد على من يتكلم بما يرى مع إظهار الإمام
رأيا في شيء من الموضوع الموضوعات ينتقد على من تكلم بخلافه وقال أن هذه مسألة اجتهادية ولإمام اجتهاده ولي اجتهادي لأن هذا يؤدي إلى استهانة الناس بما ينظمه ولاة الأمور وأن يقول كل
واحد ولي الأمر مجتهد وأنا مجتهد ولي كل اجتهاد والواجب نصيحة الله ولرسوله ولامة المسلمين وعامتهم أن يتكلم مع ولي الأمر الذي خلفه في اجتهاده ويبين له نعم فرض النظر عن الأمر يعني ربما
يقاني الأمر بالمحرم قليل مثلا في بلاي بياه مثلا الحمد لله لكن فرض واقع معين مثل المحلات تبيع المنكرات أو التعامل بالمنكرات وشيء من هذا وش موقف المسلم تجاهها نعم هل يحذر منها مع أن
السلطة قرضتها وارتضتها نعم يعني مثلا لو أن ولي الأمر أقر عمره منكر فإنه يجب أن يبين إنكاره لكن لا يوجه الإنكار على ولي الأمر ولكن يحذر الناس منه الآن مثلا يوجد في بعض البلاد أشياء
منكرة مقرمة من قبل ولاة الأمور ولا يجوز إقراره فمثلا يوجد في بعض البلاد الإسلامية الآن وبالآخر القريبة مننا بيع الخمر علىنا في البقالات وفي المقاهي وفي كل مكان هل نقول للناس لا
تحذروا منها لا تحذروا ناس منها بناء على أن ولي الأمر سمع بها لا يجب أن نحذر الناس منها لكن لا ينتقد ولي الأمر لإقراره إياها بل منصر له نصيح نعم تنظيم كذا في الجماعات الإسلامية وأنه
لا بد أن يكون لها قائد حتى يسيرها وينظم أمورها وأمور المساجد التي تحت يدها وكم هل يستدل به عليها؟
لا يعني كون رسول أمر المسافرين أن يؤمر واحدا منهم لا يدل على أنه يجوز للطواعف أن تؤمر واحدا منها في داخل البلد الذي فيه سلطة الإمرة لكن في السفر ما عندهم أحد يرجعون إليه فلابد من
أن نؤمر واحدا منهم ما نجع لنا إمام لا نجع لنا إماما بهذا الصفر بحيث نبايع لأنه يوجد بعض الضواعف يأتون إلى من يرونهم إماما لهم ويبايعونها مبايعا على السمع والطاعة هذا لا يجوز بدون
مبايع إذا رأوا صاحب رأي منهم يرجعون إليه في الاستشارة لا في توجيه الأوامل فلا بأس في النسبة للتنفيذ سلطان الأمر أقوى لأنهم لا يستطيعون أن يجبروا الناس على هذا الشيء والعلماء لا
يستطيعون وأما بالنسبة لما تقتضي الشريعة والحكم الشرعي فالعلماء أقوى لشيء لأن الأمر يأخذون من العلماء ما يجبروا الناس على هذا الشيء من العلماء حتى العلماء لا يأخذون بهذا والعلماء
يرون أنهم تجبوا البيعة لما قالوا الله الله أمرنا على ما فيه من الأمور التي قد لا ترضى نعم السنة مثل إيش نعم لا إذا قال يا أيها ناس لا تأمر بمعروفة لا تنعم منكر ما لا يطار نعم فيه
إيش نعم عافة لله من الحكم لكن إذا قال لشخص معين لا تتكلم في هذا فله ذلك إذا كان يرى أن فيه كلامه مضضع على الناس إذا كلم لا يرى لا يجوز له أن يمنع الناس من شرع الله ولهذا امتتل
الإمام أحمد رحمه الله اللي حين منعوه من أن يحدث وقال أبو موسى لعمر إن شئت أن لا أحدث به فعلت اقرأ اللي تعبر ما أعفيك توقع الله موسى