563- كم يمكث الدجال في الأرض وكيف تكون صلاة وصيام المؤمنين ذلك الوقت #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والي يعلم أن الدجال الأكبر يخرج في آخر الزمان ويبقى في الأرض أربعون يوما أربعون يوما فقط لكن اليوم الأول كسنة إثنى عشر شهرا تبقى الشمس في أوج السماء ستة أشهر من المشتق إلى المغرب ما تغيب وتبقى غائبة ليلا ستة أشهر هذا أول يوم واليوم الثاني كشهر واليوم الثالث كجمعة وبقية الأيام كسائر الأيام كم يبقى سبعة وثلاثون يوم كسائر الأيام لما حدث النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة بهذا الحديث لم يستشكلوا كيف تبقى الشمس سنة كاملة ما تدور على الأرض وهي تدور عليها بأربعة وعشرين ساعة ما يستشكلوا هذا لأنهم يعلمون أن قدرة الله فوق ذلك وأن الله على كل شيء قدير والصحابة ليسوا يسألون في الغالب عن المسائل الحونية القدرية لأنهم يعلمون قدرة الله عز وجل لكن يسألون عن الأمور التي تهمهم الأمور الشرية لما حدث بأنه يبقى سنة قالوا يا رسول الله اليوم الذي كسنه هل تكفينا فيه صلاة واحدة؟ قال لا اقدروا له قدرة يعني قدروا ما بين الصلاتين يصلوا لوما وإن لم تزل الشمس مثلا إذا طلع الصبح نصلي الصبح إذا مرى من الوقت ما بين الصبح إلى الزوال صلينا الظهر حتى لو كانت شمس في أول المشهر وستكون في أول المشهر لأنها ستبقى سنة كاملة فقال اقدروا له قدرة إذا نصلي في اليوم الأول صلاة سنة والصيام نصوم نصوم شهرا ونقدر للصوم والزكاة نعم كذلك وهذه ربما يلغز بها يقال مال لم يمضي عليه إلا يوم فوجب فيه الزكاة كذلك أيضا اليوم الثاني نقدر فيه صلاة شهر والثالث صلاة أسبوع والرابع تعود الأيام كما هي وفي إلهام الله للصحابة أن يسألوا هذا السؤال عبرة لأنه يوجد الآن في شمالي الأرض وجنوبية الأرض يوجد ناس تغيب عنهم الشمس ستة أشهر وتطلع عليهم ستة أشهر لو لا هذا الحديث لأشكر على الناس كيف يصلي هؤلاء وكيف يصمون لكن الآن طبق هذا الحديث على حال هؤلاء وقل هؤلاء الذين تكون الشمس عندهم سنة كاملة يقدرون للصلاة قدرها كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة في تقدير الصلاة في أيام الدنيا