554- صفة الصراط ومن يمر عليه وكيف يمر #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والصراط جسر ممدود على جهنم واختلف العلماء في هذا الجسر هل هو جسر واسع أو أنه جسر ضيق ففي بعض الروايات أنه أدق من الشعر وأحد من السيف ولكن الناس يعبرون عليه والله على كل شيء قدير وفي بعض الروايات ما يدل على أنه طريق تحض ومزلة وعليه كراليم تخطف الناس بأعماله فمن الناس من يخطف ويلقى في النار ومنهم من يمر سريعا كلمح البرط ومنهم من يمر كركاب الإبل أو كريح ألا حسب درجاتهم وأعمالهم تجريبهم أعمالهم كل من كان في هذه الدنيا أسرع إلى التزام صراط الله عز وجل واتباع شريعته كان في هذا الصراط أسرع ومن كان متباطعا عن الشرع في الدنيا كان سيره هناك بطيئا فالناس في أشد ما يكونون حتى يعبر المسلمون من هذا الصراط إلى الجنة ومن الناس من يكردس في نار جهنم ويعذب على حسب عمله أما الكفار الخلص فإنهم لا يصعدون على الصراط ولا يحومون حوله لأنهم يذهبوا بهم والعياذ بالله يساقون إلى النار في عرصات القيامة قبل أن يصعدوا على هذا الصراط يذهبوا بهم يحشرون ويساقون إلى جهنم وردوا والعياذ بالله ولا يصعدون الصراط إنما يصعده المؤمنون لكن من كانت له ذنوب لم تغفر فإنه قد يقع في نار جهنم ويعذب بحسب أعماله