552- من الخيانة في الأمانة مخالفة العقد الوظيفي #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تجد الرجل أمين في عبادة الله يقيم الصلاة ويرثي الزكاة ويصوم ويحد ويتصدق لكنه غير أمين في وظيفة يعرف أنه لا يذر الموظف أن يتاجر أو يفتح محل تجارة ولكنه لا يباني يفتح محل تجارة إما باسمه صريحا وإما باسم المستعار وإما برجل أجنبي يجعل في هذا الدكان وما أشفى ذلك فيكتب ويخون الدولة ويأكل المال بالباطل ويكون هذا المال الذي يأكله من كسب حرار مانعا من إجابة دعوته والعيذة هذا الذي يكون موظفا ومقتضى عقد الوظيفة يمنع من مزاورة التجارة ثم يزاور التجارة كل كسب كسبه من هذه التجارة فهو حرام حرام علي السحتي والعيذة بالله ولا يباني نحن نقول لي مثل هذا أنت الآن بالخيار إن شئت أن تبقى على الوظيفة فاترك التجارة إن رأيت أن التجارة أنسب لك وأكثر فائدة فاترك الوظيفة أمران لا يجتمعان حسب العهد الذي بينك وبين الدولة أنت تعرف أن الدولة تمنع من مزاورة التجارة فلماذا تتاجر؟ قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقول وقالوا أوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤول يتعلل بعض الناس يقول طيب أنا كيف تمنعوني من التجارة؟ وفيه وزر يتاجرون يتاجرون بالأراضي يتاجرون بغيثها شركات كبيرة فنقول إذا ظل الناس لم يكن ضلالهم هدى إذا كانهم ظالمين ظالمين بما صنعوا فلا تظل أنت ولا تظلم فإذا قال مثلا هذه النظم جاءت من بين أيديه أو من تحت أيديه هم الذين شرعوها فكيف يخالفونا؟ نقول طيب حسابهم على الله سيكونهم أول من يحزن ويتحصر على ما صنع إذا كان يوم القيام في يوم ليس عندهم مال يكون به أنفسهم ولا خدم ولا بوابين ولا غيره أنت لا يهم مدام سرع لك أو مدام عققت على أنك لا تمارس التجارة هل تمارس ولا تحتج بأفعال من خالف هذا