537- لا نقاتل ولاة الأمر العصاة ما داموا يقيموا فينا الصلاة #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أخبر عليه الصلاة والسلام أنه سيكون علينا أمرا يعني يولون علينا من قبل ولي الأمر يكون فيهم ما نعرف وما ننكر يعني أنهم لا يقيمون حدود الله ولا يستقيمون على أمر الله تعرف منهم وتنكر وهم أمرا لولي الأمر الذي له البيعة فمن أنكر أو كره فقسله ومن رضي وتاب يعني فإنه يهلك كما هلق ثم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ألا نقاتلهم قال لا ما أقاموا فيكم الصلاة فدل هذا على أنه على أنه أي الأمراء إذا رأينا منهم ما ننكر فإننا نكره ذلك وننكر عليهم فإن اهتدوا فلنا ولهم وإن لم يهتدوا فلنا وعليهم وأنه لا يجوز أن نقاتل الأمراء الذين نرى منهم المنكر لأن مقاتلتهم فيها شر كثير ويفوت بها خير كثير لأنهم إذا قاتلوا أو نوبذوا لم يزدهم ذلك إلا شرا فإنهم أمراء يرون أنفسهم هوق الناس فإذا نابدهم الناس أو قاتلوهم ازداد شرهم إلا أن النبي صلى الله عليه وسلم شرط ذلك بشرط قال ما أقاموا فيكم الصلاة فدل هذا على أنهم إذا لم يقيموا الصلاة فإننا نقاتلهم وفي هذا الحديث دليل على أن نترك الصلاة كفر وذلك لأنه لا يجوز قتال أولاة الأمور إلا إذا رأينا كفرا بواحا عندنا فيه من الله برهان فإذا أذن لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقاتلهم إذا لم يقيموا الصلاة دل ذلك على أن نترك الصلاة كفر بواحا عندنا فيه من الله برهان وهذا هو القول الحق