144 - 401 - Benefits of the Verse ("Indeed, Allah commands you to render trusts to whom they are ...
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ومن فوائد هذه الآية الكريمة سمو الدين الإسلامي حيث أمر برد الأمانات وهذا لا شك أنه من حسن المعاملة نعم ومن فوائد الآية الكريمة رد أنه يجب
على المؤتمن أن نؤديها إلى أهلها وأهلها إما صاحبها أو من يقوم مقاما فإذا أودعك شيء شخص ما وديعه ومات فمن أهلها من بعده وراثته كذلك لو وكل من يقبضها منك وجب عليك أن تؤديها إليه أي
إلى الوكيل ولا تقول إني لا أعطيك لأن الذي أودعني سواك ومن فوائد الآية الكريمة وجوب حفظ السر فيما يكون بينك وبين صاحبك من قول بقوله الأمانات وهو عام في أمانات الأموال وأمانات
الأقوال وأمانات الأحوال أيضا ولهذا ورد الوعيد الشديد في من تفضي إليه زوجته ويفضي إليها ثم يصبح يتحدث بما جرى بينهما وأن هذا شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ومن فوائد الآية
الكريمة وجوب أداء الشهادة على الشاهد كما تحملها لماذا؟
لأن الشاهد مؤتمن فيجب عليها أن يؤدي الشهادة كما تحملها من غير زيادة ولا نقص وهل يجونت أن يؤديها بالمعنى؟
الجواب نعم إذا كان عالما بالمعنى ولم يحدث ما يتغير به المعنى فإنه لا بأس أن يعدها بالمعنى نعم ومن فوائد الآية الكريمة وجوب الحكم بين الناس بالعدل لقوله تعالى وإذا حكمتم بين الناس
أن تحكموا بالعدل والعدل أنواع كثيرة ولنضرب لهذا مثلا بالقاضي القاضي يجب عليها أن يعدل بين الخصمين في كل شيء أولا في الدخول عليك لا يقدم أحدا على أحد حتى لو كان الخصم كافرا مع مسلم
فإنه لا يقدمه عليه لأن المقام مقام حكم والحكم تجب فيه العدالة فضل المسلم على الكافر لا شك فيه لكن الآن هما سواء في الحكم وإن كان بعض العلماء رحمه الله قال إنه يقدم المسلم في الدخول
لكن في هذا القوي نظر سواب أنه يعدل بينهما في الدخول ثانيا في المجلس لا يجلس أحدهما في مكان رفيع كعلى كنب مثلا والثاني على الأرض أو أحدهما على الفراش والثاني على الأرض لا بد أن يعدل
بينهما في المجلس يكون مجلسهما سوا الثالث لا بد أن يعدل بينهما في اللحظة النظر لا ينظر إلى أحدهما نظرا بارداً وإلى الثاني نظراً حاراً يكاد يخرق رأسه بل الواجب أن ننظر إليهما نظراً
سوياً الرابع في اللفظ لا يكلم أحدهما بشدة والآخر بلين والخامس بالارتفات لا ينظر إلى أحدهما عند مخاطبته بوجهه والثاني ينظر إليه بخده مصعر خده لا والسابع السادس في استخلاص الحجة لا
يقاطع أحدهما في حجته والآخر يمهله فإذن يجب عليه العدل في كل شيء يعاملهما فيه ومن العدل أيضاً العدل بين الزوجات في كل ما يستطيع ومن العدل أيضاً العدل بين الأولاد في كل شيء كل شيء
يستطيع في العطايا إذا أعطى الأنثى أعطى الذكر وإذا أعطى الذكر أعطى الأنثى والصحيح أنه يعطي الذكر مثل حظ الأنثى حتى كان بعض السلف يعدل بين أولاده في القبل ما يعني في القبل يعني إذا
قبل واحد قبل الثاني وهذا صحيح الصبيان الصغار مع هذا الكبار شيء آخر لكن الصبيان الصغار ترى الصبي إذا رأى قد قبلت الثاني نعم يأتي ويزاهم يدخل خده عليك يعني لابد أن أن تقبله نعم حتى
في الجلوس مثلاً إذا جلست على رجلك جاء الثاني يركض وجلس على رجل الثاني هذه مطالبة واحتجاج لكن نحن لا نعرف هو الآن يحتج ويقول لماذا تفعل ويأخذ حقه بالقوة فعلى كل حال الواجب على
الإنسان أن يعدل بين أولاده كذلك من العدل أن يعدل مع نفسه في معاملة غيره لا يريد من الناس أن يعطوه حقه كاملاً وهو يبخص الناس وقد قال الله تعالى ويل للمطففين الذين إذا اكتالوا على
الناس يستوفون يعني يكونوا حقهم وافياً وإذا كالوهم أو وزنوهم يغسرون يعطون الحق الذي عليهم ناقصاً هذا ليس من العدل العدل أن تعامل الناس بما تحب أن يعاملك به ولهذا شدد النبي صلى الله
عليه وعلى عليه وسلم في هذه المسألة وقال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه وهذه هي آداب الإسلام العظيمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة التعبير بالعدل دون المساوات والغريب أن
كثيراً من الناس العصردين تجدهم شغوفين في التعبير بالمساوات دون العدل لا تكاد تجد أحد منهم يقول الدين الإسلامي دون العدل بل يقول الدين الإسلامي دين المساوات ولا أدري والله أعلم
لماذا تخدمت هذه الكلمة المساوات هل هي واردة علينا من الخارج أما أدري لأن كذا قلت المساوات دون العدل قالت الأنثى أنا لا بد أن أعامل كما يعامل الرجل وقال الرجل الساقط الذي لا خير فيه
لا بد أن أعامل كما يعامل الشريف وهل مجرة لكن إذا استعملنا العدل فمعنى أن نزل كل إنسان منزلته منزلته ومن فوائدها من فوائد الآية الكريمة ثناء الله سبحانه وتعالى على ما يوجهه من
الأحكام إلى العباد لقوله إن الله نعم ما يعظكم به وشيء أثناء الله عليه لا بد أن يكون في قمة الخير ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الأحكام الشرعية تسمى موعظة لأن الله تعالى قال إن
الله نعم ما يعظكم به مع أنه ليس فيها وعيد وليس فيها تهديد وإنما فيها بيان أحكام ومن فوائد هذه الآية الكريمة كمال حكم الله عز وجل وذلك بثناء الله عليه وكونه موعظة للقلوب ولهذا كلما
ازداد الإنسان تمسكاً بطاعة الله ازداد إيماناً ويقيناً وراغبة في الخير ومن فوائد لتكريمة إثبات هذين الإسمين من أسماء الله وهما السميع والبصير وتكلمنا كثيراً على معنى السميع وأظن لا
حاجة إلى إعادة الكلام فيه لوضوحه والبصير كذلك اسم من أسماء الله متضمن للبصر وتكلمنا عليه أيضاً فيما سبق بما لا يحتاج معه إلى إعادة هل فيه إثبات السمع والبصر لله نعم لأن القاعدة أن
كل اسم لله فهو متضمن لصفة ولا عكس الصفة لا يشتق منها اسم لله إلا إذا تسمى به جل وعلاً والإسم يثبت منه صفة لأن جميع أسماء الله مشتقة مما من المعاني التي تدل عليها وعلى هذا فهل نسمي
الله بالواعظ مع أنه قال إن الله نعمه يعظكم به لكن الآن نسمي بالواعظ أفعاله وصفاته لا يشتق منها أسماء له أما أسماءه فإنها تتضمن الصفات الصفات