533- حقوق لولي الأمر على الرعية #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حقوقاً عظيمة يجب عليهم أن يقوموا بها لولاة الأمر فلا يعصونهم حتى وإن استأثر ولاة الأمور بشيء فإن الواجب لهم السمع والطارة في المنشط والمقر والعسل واللسل إلا إذا كان ذلك في معصية
الله يعني لو أمروا بمعصية الله فإنه لا يجوز أن يأمروا بمعصية الله ولا يجوز لأحد أن يقيعه في معصية الله وأما قول بعض الناس سفها إنه لا تجب علينا طاعة ولاة الأمور إلا إذا استقاموا
استقامة تامة فهذا خطأ هذا غلط هذا ليس من الشرع في شيء بل هذا من مذهب الخوارج الذين يريدون من ولاة الأمور أن يستقيموا على أمر الله في كل شيء هذا لا يحصل من زمان قد تغيرت الأمور
ويذكر أن أحد منوك بني أمية وأضمه عبد الملك بمروان لما سمع أننا ستكلمون فيه وفي خلافة جمع أشراح الناس ووجهاره وتكلم فيه وقال لهم إنكم تريدون منا أن نكون مثل أبي بكر وعمر قالوا نعم
أنت خليفهم خليل قال كونوا أنتم مثل رجال أبي بكر وعمر ونكون مثل أبي بكر وعمر هذا جواب عظيم الناس إذا تغيروا لابد أن يغير الله أولادهم كما تكونون يولى عليكم أما أن تريدوا أن يريد
الناس من الأولاد أن يكون مثل القلفاء وهم أبعد ما يكون عن عجال القلفاء هذا غير صحيح الله حكيم عز وجل وكذلك أنولي بعض الظالمين بعضا بنا كانوا يكسبوه وذكروا أن رجلا من الخوارج من
الخوارج الذين خرجوا على علي بن إبي طالب جاء إلى علي فقال له يا علي ما بال الناس قد تغيروا عليك ولم يتغيروا على أبي بكر وعمر قال لأن رجال أبي بكر وعمر أنا وأمتالي ورجالي أمت وأمتالك
كلام جي يعني أنت ما في الخير فلذلك تغير الناس عليهم لكن في عادي أبي بكر وعمر رجالهم مثل علي بن إبي طالب وعثمان بن عدفان وغيرهم من الصحابة والفضلاء فلم يتغيروا على ولادهم الحاصل أنه
يجب علينا أن نسمع ونطير لولة أمورنا في كل شيء إلا في معصية الخالق لأن معصية الخالق ليس لهم أن يأمروا الناس بها فلما لم يكن لهم أن يأمروا الناس بها لم يكن للناس عليهم طاع في معصية
الله عز وجل وكذلك أيضا يجب على الرعية أن ينصحوا لولي الأمر لا يكذبوا عليه ولا يخدعوا ولا يغشوا ومع الأسف أن الناس اليوم عندهم كذب وتحايل على أنظمة الدولة ورشاو وغير ذلك مما لا تليق
بالعاقل فضلا عن المسلم إذا كانت الدول الكافرة فعاقب من يأخذ الرشوة ولو كان من أكبر الناس فالذي يعاقب من يأخذ الرشوة هو الله عز وجل نحن نؤمن بالله وبما جاء على لسان رسوله صلى الله
عليه وسلم وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لعن الراشية والمعتشي فعقوبة الله أشد من عقوبة العدميين ومع ذلك نجد الرشوة مع الأسف موجودة في جميع تطاعات الدولة إلا أن يشاء الله نجد
الكذب والدجل من الناس على الحكومة عندما يأتي المزارع يدخل زرع غيره في اسمه وهو كاذب لكن من أجل مصلحة من أجل أن يأكل بها أحيانا تكون الدولة قد استلمت الحب ولم يبق إلا الدراهم عند
الدولة فيأتي الإنسان ويبيعه على آخر يبيع دراهم بدراهم مع التفاضل ومع تأخير القبر إلى غير ذلك من المعاصل التي يرتكبها الشعب ثم يريدون من ولاتهم أن يكونوا مثل أبي بكر وعمر هذا ليس
هذا صحيح