527- ما أعظم أسباب الأمن في الأوطان #فوائد_العثيمين_من_رياض_الصالحين #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فلو أن الأمة أمرت بالمارون ونهت عن المنكر وتحاكمت الاجتعب والسنة ما تفرقت أبدا ولحصل لهم الأمن ولكان لهم أمن أشد من أمني كل أمن كما قال الله تعالى الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم
بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون الدول الآن الكبرى والصغرى كلها تكرس جهودا كبيرة جبارة لحفظ الأمن ولكن كثير من المسلمين غفلوا عن هذه الآية الأمن التام هو موجود في هاجين الكلمتين
الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم إذا تحقق الإيمان في الشعب ولم يلبس إيمانه بظلم فحين عين يحصل له الأمن واضلم مثلا قريبا للأفهام بعيدا في الأزمان في صدر هذه الأمة المباركة كان
أكبر مسؤول فيها ينام وحده في المسجد ويمشي في السوق وحده لا يخاف إلا الله عمر بن الخطاب رضي الله عنه يكون الحصد في المسجد وينام عليه ليس عنده حادث ولا يحتاج لا يحرسه لا في السوق ولا
في بيته ولا في المسجد لماذا؟
لأن الإيمان والخالص الذي لم يلبس بظلم أي لم يخلط بظلم كان في ذلك الوقت فكان الناس آمنين ثم ذهب أهد الخلفاء الراشدين وجاء أهد بن أمية وصار في أمراء بن أمية من حاد عن سبيل الخلفاء
الراشدين فحصل الاضطرار وحصلت الفتن وقامت الخوارج وحصل الشر ثم جاء أهد عمر بن عبد العزيز رحمه الله فاستتبى الأمن أمن الناس وصاروا يسافرون ويذهبون ويجيئون وهم آمنون ولكن الله عز وجل
بحكمته لم يمد له في الخلافة كانت خلافته سنتين وأشهر فالمهم أن الأمن كل الأمن ليس بكثرة الجنود ولا بقوة السلاح ولا بقوة الملاحظة والمراقبة ولكن الأمن في هذين الأمرين فقط الذين آمنوا
ولم يلبسوا إيمانهم بظل أولئك لهم الأمن وهم