520- كيفية التعامل مع الأمراء والإنكار عليهم /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

النوع الثاني من أئمة المسلمين أئمة السلطة وهم الأمراء والأمراء في الغالب أكثر خطأا من العلماء لأنه لسلطته قد تأخذه العزة بالإثم فيريد أن يفرض سلطته على الصواب والخطأ فالغالب من أئمة المسلمين في السلطة وهم الأمراء الغالب أن الخطأ فيهم كثير أكثر من العلماء إلا من شاء الله النصيحة لهم هي أن نكف عن ما سوئه وأن لا ننشرها بين الناس وأن نبذل لهم النصيحة ما استطعنا بالمباشرة إن كنا نستطيع أن نباشرهم أو بالكتابة إذا كنا لا نستطيع أو بالاتصال بمن يتصل بهم إذا كنا لا نستطيع ولا الكتابة أحيانا لا يستطيع النساء ولا الكتابة لو كتب لم تصل إلى المسؤول فيتصل بأحد يتصل بالمسؤول وينبهه هذا من النصر أما النشر نشر مساوئهم فليس فيه عدوان شخصي عليهم فقط بل هو عدوان شخصي عليهم وعلى الأمة جميعا لأن الأمة إذا امتلأت صدورها من الحقد على ولاة أمورها عصت الولاة ونابلتهم وحينئذ تحصل الفوضى ويسود الخوف ويزول الأمن فإذا بقيت هيبة ولاة الأمور في الصدور صار لهم هيبة وحميت أوامرهم ونظمهم التي لا تخالف الشريعة اشتركوا في القناة