142 - 401 - فوائد الآية ( لهم فيها أزواج مطهرة ...) - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لهم فيها أزواج مطهرة وندخلهم ظلا ضليلا لهم أي للذين آمنوا عن الصلاحات فيها أزواج مطهرة أزواج جمع زوج وهي الأنتى ويطلق على الرجل أيضا يقال زوج فلانا ويقال زوجة زوج فلان زوج فلان صح؟
يعني يعني زوجة لكن في الفرائض يجب أن تأتي بالتاب في غير الفرائض لا تأتي بالتاب لأن اليتام بالتألغة رديئة أو قليلة نعم ومطهرة من أي شيء مطهرة طهرة حصية ومطهرة طهرة معنوية فالطهرة
الحصية مطهرة من البول والغائط والحيظ والاستحاضة والنفاس والصفرة والكدرة والعرق والرائحة المنتنة وغير ذلك من كل ما يستحب إزالته والتنزع عنه هي مطهرة منه ومطهرة أيضا طهرة معنوية وذلك
بأنها خالية من كل خلق سيء لا غضب ولا تكره الزوج ولا كراهة ولا عصيان ولا كبرارة في وجهه فهي مطهرة من كل خلق الرذيل ومن كل أدن وقدر فالطهرة إذن حصية ومعنوية اشتكت النساء وقالت الذجال
لهم أزواج مطهرة نعم فما بالنحن ماذا نقول لهم نقول لهم أنتن لكنا أزواج مطهرون نعم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا ولا يكون جاره إلا الطيب وأنتن في الآخرة كل واحدة منكنا لا تريد إلا
زوجها فيهن قاصرات الطرف كل واحدة قاصر طرفها على زوجها ومتناعمة به نعم وأنتن خير من سوى كن فلا تجزع ولكن لما كان الزوج هو الطالب غالبا صار هو الذي يقال لك زوجة فيها كذا وفيها كذا
أما الزوج فلا يكون الزوجة لا تكون طالبة إلا نادرا قال وندخلهم ظلا ظليلا ندخلهم ظلا ظليلا الظل معروف هو ما فاءت عنه الشمس وإن شئت فقل هو ما لم تحله الشمس سواء كان فيئا أم ظلا من أول
النهار وأما الظليل فهو المؤدي معناه تماما لأن من الظل ما ليسك ظليل لو جلست تحت ظلي جدار في أيام الصيف فأنت في ظل لكن هل هو ظليل؟
لماذا؟
لأن وحف الحر يأتيك لكن الجنة ظل ظليل ونقف على هذا حتى يكون الندرس القادم إن شاء الله أخذ الفوائد وإذا شاءتم يكون مراجعة في الثمن ممكن الصفر خلنا نتبك في مراجعة ولا فوائد؟
قال الله تعالى والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم إلى آخر في هذه الآية الكريمة فوائد منها أن الإيمان لا يتم استحقاق دخول الجنة به إلا إذا قلن بالعمل الصالح لقوله والذين آمنوا
وعملوا الصالحات ولهذا يقل الله سبحانه وتعالى بينهما كثيرا فمن آمن وقال إنه مؤمن بالله وملائكة وكتب ورسل لكن لا يعمل صالحا فإن الجنة غير مضمونة له ولكن من العمال ما نعلم أنه لي يدخل
الجنة إذا تركها مثل الصلاة ومن فوائد الآية الكريمة أن العمل لا ينفع إلا إذا كان صالح والصالح ما تضمن شيئا الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وإن شئت فقل
الإخلاص لله واتباع شريعة ليكون هذا أعم إذ أن المعنى الأول قد يتوهم واهم أن المراد بالرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن المراد أعم من هذا حتى الذين عملوا الصالحات حين كانت
شرائعهم قائمة يدخلون في هذه الآية وغيرها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى وعدهم هذا الوعد المؤكد السير سندخلهم جنات ومن فوائدها أن الله تعالى عظم نفسه لأنه أهل
للتعظيم في قوله سندخلهم جنات وقد التبس على النصراني مثل هذا التعبير الذي يأتي من قبل الله إذا كان بهذا الصيقة فظن أن الإله متعدد ولكن هذا من فهمه السيء واتباعه للمتشابه فإن ذكر
الواحد بصيرة الجمع تعظيماً أمر معروف في كل لغة والوحدانية مفهومة ومعلومة بالضرورة من الأديان وبالفطر السليمة ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان ما في الجنة من النعيم لقوله جنات تجري
من تحتها لنهار ومن فوائدها أن الجنة أنواع أو أن الجنة من فوائدها أن الجنة أنواع وليست نوعاً واحداً يؤخذ ذلك من من أي شيء من صيغة الجمع جنات تجري من تحتها لنهار ومن فوائدها أن أهل
الجنة مخلدون فيها أبداً لقوله خالدين فيها أبداً وقد أجمع أهل الملة على أن نعيم الجنة دائم أبداً وكذلك جمهور أهل السنة على أن عذاب أهل النار دائم أبداً ومن فوائد الآية الكريمة
الثناء على الأزواج في الجنة سواء كنا من أهل هذه الدنيا أو من الحور لقوله لهم فيها أزواج مطهرة ثم هنا سؤال لهم جمع وأزواج جمع فهل يقابل الجمع بالجمع على وجه الإفراد أو الجمع بالجمع
على وجه الجمع بمعنى هل لكل واحد زوجة فقط فنقول مثلاً لهم أزواج لو فرضنا عشرة قلنا لكم أزواج هل المعنى أن لهؤلاء لعشرة عشر زوجات عشر زوجات فقط أو لكل واحد عشرة مثل هذا يختلف فيه
العلماء هل يقابل كل فرد بفرد أو يقابل كل فرد بالجميع فمن العلماء من قال يقابل كل فرد بفرد ومنهم من قال يقابل الجميع لكل فرد لو قلت مثلاً أمامي بجاه قلت لكل واحد نعم لكم عشرة دراحة
هل المعنى أن العشرة توزع بينهم أو المعنى لكل واحد عشرة أرى الخلاف فهنا لهم فيها أزواج هل المعنى لكل واحد أزواج أو المعنى لكل واحد زوجة واحدة لكن الأزواج هنا قبلت بالجمع في قوله لهم
يقال إن السنة دلت على أن الواحد لهم أزواج متعددة سواء من أهل الدنيا أو من من خلق الله في الجنة وهن الكور ومن فوائد هذه الآية الكريمة الثناء على هؤلاء الأزواج وأنهن مطهرات من كل عيب
حسي أو معنوي ومن فوائد الآية الكريمة أن الجنة ليس فيها حر وإنما هي ظل ضليل بقوله تعالى وندخلهم ظلاً ضليلاً وجملة الآية فيها الحث على الإيمان والعمل الصالح لأن الله سبحانه وتعالى
إنما ساق بيان نعيمهم حثاً على أن نعمل العمل الموصل إلى ذلك وهل يستفاد من هذه الآية أن أهل الجنة ينعمون في الدنيا وفي الآخرة بقوله سندخلهم لأن السن تدل على القرب الجواب ذكرنا ذلك في
التفسير وأن أصحاب الجنة هم في الجنة في الدنيا وفي الآخرة لأنه لا أحد أطيب عيشاً من ممن آمن وعمل صادحاً