505- هل أخد الجزية خاصة بأهل الكتاب وبقية الكفار يقاتلون حتى يسلموا أم عامة/فوائد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وذلك لأن الكفار لا يقاتلون على الإسلام ويرغمون عليه وإنما يقاتلون ليذلوا لأحكام الإسلام إن أسلموا فلهم ولين كفروا فعليهم ولكن يذلوا لأحكام الإسلام يُعط الجزية أيضاً وهم صاغرون أو
يدخلوا في الإسلام وقد اثلف العلم رحمهم الله هل هذا خاص في أهل الكتاب أي مقاتلتهم حتى يُعطوا الجزية أو إنه عام لجميع الكفار فأكثر العلماء يقولون إن الذي يقاتل حتى يعطي الجزية أو
يسلمهم أهل الكتاب اليهود والنصار وأما غيرهم فيقاتلون حتى يسلموا ولا يقبل منهم إلا الإسلام واستدلوا بقوله تعالى قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا بنام الآخر ولا يحرمون ما حرم الله
ورسوله ولا يدينون ذن الحق من الذين أعطوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صغرون فقال قاتلوهم حتى يعطوا الجزية والصحيح أنه عام ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من
مجوس هجر وهم ليسوا أهل الكتاب كما أخرجه البخاري والدليل الثاني حديث بريدا ابن الحصيب الذي أخرجه مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أمر أميرا على جيش أوسرية أوصاه ومن معه
بالمسلمين خيرا وذكر في الحديث أنه يدعوهم إلى الإسلام فإن أبوا فالجزية فإن أبوا قاتلهم وهو عام وهذا هو الصحيح ولذلك لم يقل النبي عليه الصلاة والسلام لعلي هنا أقاتلهم حتى يكونوا
مثلنا نعم قاتلهم حتى يكونوا مثلنا وإنما أرشده إلى أن يفعل ما أمره به