499- حكم من يقتنع بالأدلة العقلية أكثر من الأدلة الشرعية /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لأن من الناس من يقتنع بالأدلة الشرعية أكثر مما يقتنع بالأدلة العقلية وهذا هو الذي عنده إيمان قوي يقتنع بالأدلة الشرعية أكثر مما يقتنع بالأدلة العقلية ومن الناس من يقوم بالعكس لا
يقتنع بالأدلة الشرعية إلا إذا ثبت ذلك عنده بالأدلة العقلية فتجد يعتمد على الأدلة العقلية أكثر مما يعتمد على الأدلة الشرعية بل ولا يقتنع بالأدلة الشرعية إلا حيث تؤيدها عنده الأدلة
العقلية وهذا النوع من الناس يخشى عليه من الزيغ والعياذ بالله إذا كان لا يقبل الحق إلا ما حق له في عقله الفاسد فهذا خطر عليه ولهذا كان أقوى الناس إيمانا أعظمهم إذعانا للشرع للكتاب
والسنة فإذا رأيت من نفسك الإذعان للكتاب والسنة والقبول والانقياد فهذا يبشر بحيث وإذا رأيت من نفسك القلق على الأحكام الشرعية إلا حيث تكون مؤيدة عندك بالأدلة العقلية فاعلم أن في قلبك
مرض لقوله تعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيارة من أمره يعني لا يمكن أن يختاروا شيئا سوى ما قضاه الله ورسوله ومن يصل الله فقد ظل ظلالا مبينة