496- رجل تكلم في الصلاة جاهلا ورجل تكلم عامدا ما الحكم /فوائد العثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لو أن رجلاً جاهلاً تكلم وهو يصلي يحسب أن الكلام لا يضر فهذا لا نوبخه ولا ننهره ولا نشدد عليه بل نقول له إذا فرغ من صلاته إن هذه الصلاة لا أصبح فيها شيء من كلام الناس إنما هي
التسبيح والتكبير وقراءة القرآن لكن لو علمنا أن شخصاً يعلم أن الكلام في الصلاة حرام ويبتلها لكنه إنسان مستهتر والعياذ بالله يتكلم ولا يبالي يأتي إلى جنبه أخو فيسمع يقول افعل كذا
وكذا أو فعل كذا وكذا فهذا نخاطبه بما يليق به ونشدد عليه وننهره فلكل مقام المقال ولهذا قال تعالى ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة بالحكمة أن تضع الأشياء في مواضعها وتنزل الناس في منازلهم
لا تخاطب الناس بخطاب واحد ولا تدعوهم بكيفية واحدة بل اجعل لكل إنسان ما يليق به