494- خطورة الديون وتساهل الناس فيه وهو مهلك باب فيمن سن سنة حسنة/فوائد العثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ومن ترك دينا أو ضياءا يعني أولادا صغارا يضيعون فإلي وعلي يعني فأمرهم إلي أنا وليهم والدين علي أنا أقضيه هكذا كان صلى الله عليه وسلم حين فتح الله عليه أما قبل ذلك فكان يؤتى بالرجل
ليصلي عليه فيسأل هل عنه دين قالوا نعم وليس له وفاء ترك الصلاة عليه فجاء إليه في يوم من العيام برجل من الأنصار فتقدم ليصلي عليه ثم سأل عليه دين قالوا نعم عليه ديناران فتأخر وقال
صلوا على صاحبكم فعرف ذلك في وجوه القوم ثم قام أبو قتاد رضي الله عنه وقال الديناران علي يا رسول الله فالتزمهما أبو قتاد رضي الله عنه فقال النبي عليه الصلاة والسلام حق الغريم وبرئ
منه ميت قال نعم فتقدم فصلى وفي هذا دليل على عظم الدين وأنه لا ينبغي للإنسان أن يتدين إلا إذا دعت الضرورة إلى ذلك لا يتدين لا لزواج ولا لبناء بيت ولا لكماليات في البيت كل هذا من
السفح يقول الله عز وجل وللسعف بالذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضلك حال النكاح فما بالك بما هو دونه بالكثير كثير من الجهال يتدين ويشتري مثلا فراش فراش ليش؟
للدرج أبقى فراش للدرج من ثلما فراش فلان وفلان فراش للساحة أبقى اشتري باب إقراش ينفتح على الكهرب وما أشبه ذلك مع أنه فقير يأخذ بالدين يعني بالدين ما هو لازم يروح يأخذ سيارة حتى لو
اشتريت شيئا بثمن مؤجل فهو دين حتى لو اشتريت شيئا بثمن لم تسلمه فالثمن في ذمتك دين لأن الدين عند العلماء كل ما ثبت في الذمة من ثمن مبيع أو قرض أو إجرع أو غذاء فإياكم الدين احذروها
احذروها فإنها تهلككم إلا شيء ضروري هذا شيء أخر لكن ما دمت في ظنى لا تستدين كثير من الناس مساكين يستدين مثلا أربعين ألف فإذا حل الأجل قال ما عندي شيء طيب استدين استدان أربعين ألف
اللي عليه بيستدين له ستين ألف ثم يستدين السنة الثانية ثم تتراكم عليه ديون الكثيرة من حيث لا يشعر