489- هل يؤاخد الإنسان على ما توسوس به نفسه من أمور عظيمة/فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت فيه أنفسها ما لم تعمل أو تتكله الحمد لله رفع الحرج كل ما حدث فيه نفسك ولكنك ما ركمت إليه ولا عملت ولا تكلمت فهو معفوض عنه لو يكون أكبر من الجبال اللهم لك الحمد حتى أن الصحابة قالوا يا رسول الله والله نجد في نفوسنا شيئا نحب أن نكون حممة يعني تحمل محترقة نحترق ولا نتكلم به قال ذاك صريح الإيمان يعني هذا هو الإيمان الخالص لأن الشيطان ما يلقي مثل هذه الوساوس في قلب خربان في قلب فيه شف يتسلط الشيطان أعاذا لله ويقمن على قلب صحيح خالص ليفسده ولما قيل لابن عباس أو بن مسعود قيل إن اليهود إذا دخلوا في الصلاة لا يوصل سنة يعني ما هي هود سنة بك دعب ودعب صلاته لا صحيح وما يصنع الشيطان بقلب خراب شبه الكلمة عجيبة يعني اليهود قلوبهم خالب الكفاء الشيطان ما يجي وسوس لهم عند صلاةهم لأن كلها باطلة الشيطان يعطي وسوس للمسلم الذي صلاته صحيحة مقبولة ليفسدها يأتي للمؤمنة لإيمانه الصريح خالص ليفسد هذا الإيمان الصريح ولكن الحمد لله من أعطاه الله تعالى طب القلوب والأبدان محمد صلى الله عليه وسلم أعطان لهذا طبا قال إذا أحسست به بالوساوس الشيء لهذه فاستعذ بالله وانتهي استعذ بالله يعني أقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وانتهي اعرض عنها لا تتفت له لا تنقل لها هم لا تهم امضي فيما أنت عليه وبعدين إذا رأى الشيطان ما فيه منفذ نكس على عقله ورجع نسأل الله جنين وإياكم نشيطان الرجيم