477- البدعة المنهي عنها شرعا البدعة في الدين /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
إياكم ومحدثات الأمور يعني أحذركم من محدثات الأمور أي من الأمور المحدثة وهذه الإضافة من باب إضافة الصفة إلى موصوفها والأمور المحدثة يعني بها صلوات الله وسلامه عليه المحدثات في دين
الله وذلك لأن الأصل فيما يدين به الإنسان ربه ويتقرب به إليه الأصل فيه المنع والتحرين حتى يقوم دليل على أنه مشهور ولهذا أنكر الله عز وجل من يحللون ويحرمون بأهوائه فقال تعالى ولا
تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب وأنكر على من شرع في دينه ما لم يعلم به فقال أم لهم شركاء شرعونهم من الدين ما لم يعلم به إلا وقال قل آه الله
أذن لكم أم على الله تكترون أما الأمور العادية وأمور الدنيا فهذه لا ينكر على محتفاتها إلا إذا كان قد نص على تحريمه أو كان داخلا في قاعدة عامة تدل على التحريم فمثلا السيارات
والدبابات وما أشبهها لا نقول إنها له محدثة لم توجد في عهد رسول عليه الصلاة والسلام فلا يفوز استعمالها نقول لأن هذه من الأمور الدنيوية الثياب وأنواعها لا نقول لا تلبس إلا ما يلبسه
الصحابة إلا ما يلبس ما شئت مما أحل الله لك لأن الأصل الحل إلا ما نص الشر على تحريمه كتحريم الحرير على الرجال والذهب على الرجال وتحريم ما فيه الصورة وما أشبه لا فقول صلوات الله
وسلمه عليه إياكم معتذات الأمور يعني في دين الله وفيما يتعبد به الإنسان رب