476- سنة الرسول مقدمة على سنة الخلفاء /فوائد العثيمين من شرح رياض الصالحين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هؤلاء الخلفاء الأربعة ومن بعدهم من خلفاء الأمة الذين خلقوا النبي صلى الله عليه وسلم في أمته هم الذين أمرنا في اتباع سنتهم ولكن يعلم أن سنة هؤلاء الخلفاء تأتي بعد سنة الرسول عليه
الصلاة والسلام فلو تعارضت سنة خليفة من الخلفاء مع سنة محمد صلى الله عليه وسلم فإن الحكم لسنة محمد صلى الله عليه وسلم لا لغيرها لأنها أعمل سنة الخلفاء تابعة لسنة النبي صلى الله عليه
وسلم أقول هذا لأنه جرى نقاش بين طالبين من طلبة العلم في صلاة التراويح أحدهما يقول السنة هم تكون ثلاثة وعشرين ركعة والثاني يقول السنة هم تكون ثلاثة عشرة ركعة أو إحدى عشرة ركعة فقال
الأول للثاني هذه سنة الخليفة عمر بن خطاب سنة الخليفة عمر بن الخطاب أنها ثلاثة وعشرين يريد أن يعارض بهذا سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فقال الآخر سنة النبي صلى الله عليه وسلم مقدمة
هذا إن صح عن عمر أنها ثلاثة وعشرون مع أن الذي صح عن عمر بأصح إسناد بواه مالك في الموطة أنه أمر تميما للداري وأبي بن كعب أن يقوم للناس بإحدى عشرة ركعة لا بثلاثة وعشرين هذا الذي صح
عن عمر رضي الله عنه على كل حال لا يمكن أن نعارض سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بسنة أحد من الناس لا الخلفاء ولا غيره وما خالف سنة الرسول صلى الله عليه وسلم من أقوال الخلفاء فإنه
يعتدر عنه ولا يحتج به ولا يجعل حجة على سنة الرسول صلى الله عليه وسلم المهم أن سنة الخلفاء الراشدين تأتي بعد سنة الرسول صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس رضي الله عنهما يوشق أن تنزل
عليكم حجارة من السماء أقول قال رسول الله وتقولون قال أبو بكر عمر هل وهو أبو وكر عمر فكيف بمن عارض قول الرسول صلى الله وسلم بقول من دون أبي بكر وعمر بمراحل يوجد بعض الناس إذا يقل له
هذه السنة فليه لكن قال العالم الفاني كذا وكذا من المقلدين المتعصبين أما من من احتج بقول عالم وهو لادر عن السنة فهذا لا بعث به لأن التقليد لمن لا يعلم بنفسه جائز ولا بعث به